صفعة سريعة ريال سوسيداد يعاقب برشلونة في دقيقة واحدة
الكلمة المفتاحية: هزيمة برشلونة أمام ريال سوسيداد
شهدت مباراة هزيمة برشلونة أمام ريال سوسيداد على ملعب ريالي أرينا مفاجأة كبيرة، حيث انتهى اللقاء بنتيجة (2-1) في صالح الفريق الباسكي، مما أعاد إثارة المنافسة داخل الليغا وشكل ضغطًا متزايدًا على المتصدر برشلونة بعد تقليص الفارق مع ريال مدريد إلى نقطة واحدة.
ماذا حفز هزيمة برشلونة أمام ريال سوسيداد؟
تعود أسباب هزيمة برشلونة أمام ريال سوسيداد إلى تصرفات تكتيكية مثيرة للاهتمام، إذ أدار المدرب إيمانول ألغواسيل المباراة بحنكة متجاوزًا استحواذ الفريق الكتالوني الذي وصل إلى 72%، ليعتمد سوسيداد على الدفاع المنظم والهجمات المرتدة السريعة، ما جعل الفريق الزائر يعاني أمام مرمى أليكس ريميرو الذي كان الحلقة الأبرز في المباراة.
كيف أثرت هزيمة برشلونة أمام ريال سوسيداد على الليغا؟
تسببت هزيمة برشلونة أمام ريال سوسيداد في موجة من التغيرات على ترتيب الدوري؛ إذ توقفت نقاط المتصدر عند 49، مع تقلص الفارق الذي يجعل المنافسة أكثر حدة، بينما ارتقى ريال سوسيداد إلى المركز الثامن، مما أضفى ديناميكية جديدة على المنافسة التي بدأت تبرز حاجة البلوغرانا لإعادة تقييم خططهم.
ما هي الأسباب الفنية وراء هزيمة برشلونة أمام ريال سوسيداد؟
يمكن تفسير هزيمة برشلونة أمام ريال سوسيداد عبر عدة نقاط فنية بارزة:
- اختيار برشلونة الدفاع العالي (High Line) ما عرض الفريق لهجمات مرتدة خطيرة، خاصة في الدقيقة 71.
- استغلال ريال سوسيداد للهجمات السريعة وعدم التسرع في التمرير من قبل لاعبي برشلونة.
- التصديات المتعددة التي قام بها الحارس أليكس ريميرو، والذي شكل جدارًا أمام مهاجمي برشلونة.
- قلة التركيز وعدم الانسجام عندما بدأ الضغط العصبي ينتاب الفريق بعد تسجيل هدف التعادل.
| الإحصائية | برشلونة (الخاسر) | ريال سوسيداد (الفائز) |
|---|---|---|
| الاستحواذ | 72% | 28% |
| التسديدات على المرمى | 7 | 9 |
| الأهداف المتوقعة (xG) | 1.02 | 1.55 |
| التصديات (الحارس) | 2 | 8 (أليكس ريميرو) |
رغم الطرد الذي تعرض له لاعب ريال سوسيداد في الدقائق الأخيرة، لم يستطع برشلونة استغلال النقص العددي، حيث غاب التركيز والهدوء، واعتمد الفريق على الكرات العالية التي كانت لصالح مدافعي الخصم، ما ساهم في إدامة تفوق ريال سوسيداد في النتيجة.
هذه المباراة تركت أثرًا واضحًا على أداء برشلونة، وأثبتت أن الأداء الفردي لا يكفي دون الانضباط التكتيكي المطلوب، مما يفتح المجال أمام تساؤلات حول خطوات المدرب هانزي فليك لتحسين النتائج القادمة في مواجهة تحديات الدوري الإسباني.
