تقييم الأداء.. ماني يتصدر المواجهة بين السنغال والمغرب في أمم أفريقيا

{الناتج النهائي} نجم في الميزان

ساديو ماني، نجم منتخب السنغال، تألق بقوة في نهائي كأس أمم أفريقيا أمام المغرب، ليقود فريقه نحو تحقيق اللقب الثاني في التاريخ. المباراة التي جرت في العاصمة الرباط شهدت هدفًا حاسمًا سجله بابا جاي في الدقيقة 94 بعد 120 دقيقة من اللعب المتواصل، لتُخلد لحظة تاريخية لأسود التيرانجا تحت قيادة المدرب بابي ثياو.

كيف أسهم نجم في الميزان في حسم النهائي؟

أثبت ماني أنه لاعب حديدي رغم الرقابة الشديدة من لاعبي المغرب، حيث استلم الكرة 61 مرة ونجح في تنفيذ 4 مراوغات من أصل 7، إلى جانب دقة التمرير التي بلغت 17 من أصل 23 تمريرة ناجحة. لا يقتصر دوره على الهجوم فقط، بل تميز أيضًا بدور دفاعي بارز من خلال 6 تدخلات ناجحة واسترداد الكرة 7 مرات، ما يعكس تأثيره الكبير على مجريات المواجهة.

لماذا كان قرار نجم في الميزان حاسمًا بعد ركلة الجزاء؟

في موقف عصيب عقب احتساب ركلة جزاء للمغرب في الوقت بدل الضائع، انسحب لاعبو السنغال اعتراضًا على القرار، إلا أن ماني فضل الاستمرار في الملعب دون التراجع لغرفة الملابس، ثم قام بحث زملائه على العودة لاستكمال المباراة. هذا القرار الحكيم منع خسارة لقب ثمين وحماية الفريق من عقوبات محتملة، مما يؤكد أهمية دوره كلاعب قائد لا يقتصر تأثيره على الأداء الفني فقط.

كيف تعكس إحصائيات نجم في الميزان أداءه المتكامل؟

يمكن تحليل مدى فعالية ماني عبر الأرقام التالية التي تم جمعها خلال المباراة:

الإحصائية مقدار الأداء
عدد اللمسات على الكرة 61 مرة
مراوغات ناجحة 4 من 7 محاولات
تمريرات دقيقة 17 من 23 تمريرة
تمريرات صحيحة في نصف ملعب الخصم 11 من 16
تدخلات دفاعية ناجحة 6 مرات
استرداد الكرة 7 مرات
  • التركيز العالي في المناورات الفردية.
  • الدقة في التمرير وسط ضغط المنافس.
  • الجهود الدفاعية المتواصلة طوال المباراة.
  • التأثير القيادي في إدارة أزمات الفريق.
  • الحفاظ على التوازن بين الهجوم والعودة للدفاع.

نجم في الميزان لم يكن مجرد لاعب بل كان المحرك الأساسي الذي ساعد السنغال على انتزاع اللقب بتفاني وخبرة عالية، واختير عن جدارة أفضل لاعب في البطولة.

صحفي يغطي مجالات الرياضة والثقافة، معروف بمتابعته الدقيقة للأحداث الرياضية وتحليلاته المتعمقة، بالإضافة إلى اهتمامه بالجانب الإنساني في القصص الثقافية والفنية.