تغيير عالمي بدءًا من اليوم.. “تشات جي بي تي” يعرض إعلانات جديدة

تشات جي بي تي يدخل عصر الإعلانات لأول مرة بدخول شركة أوبن إيه آي مرحلة جديدة في استراتيجية تحقيق الإيرادات عبر عرض إعلانات داخل روبوت الدردشة “تشات جي بي تي” للمستخدمين في الولايات المتحدة، ما يعكس جهودًا لتمويل التكاليف المرتبطة بتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الضخمة التي يتطلبها المشروع.

كيف سيظهر إعلان تشات جي بي تي للمستخدمين؟

سيتم عرض إعلانات “تشات جي بي تي” بشكل منفصل عن الإجابات التي يقدمها الروبوت، حيث ستُجرى التجربة بداية مع المستخدمين في النسخة المجانية وخطة “Go” منخفضة التكلفة، مع خطط توسعية تشمل مناطق أخرى لاحقًا، فيما ستُستثنى الخطط الأعلى مثل “بلس” و”برو” و”بيزنس” و”إنتربرايز” من عرض الإعلانات حفاظًا على تجربة المستخدمين المميزين.

لماذا اعتمدت أوبن إيه آي عرض إعلانات في تشات جي بي تي؟

ضغوط التكاليف الكبيرة على أوبن إيه آي، جراء الإنفاق الهائل على مراكز البيانات والبنية التحتية، دفعت الشركة لإيجاد مصادر تمويل إضافية، خصوصًا مع خطة إنفاق تزيد على تريليون دولار على مشاريع الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، إذ جاءت الإعلانات كوسيلة لتعزيز إيراداتها دون الضغط على المستخدمين الملتزمين بخطط الاشتراك المدفوعة.

كيف تحافظ أوبن إيه آي على خصوصية المستخدم في ظل الإعلانات؟

أعلنت الشركة عدم مشاركة محادثات المستخدمين مع المعلنين، مع التزام بعدم نشر إعلانات للمستخدمين دون الثامنة عشرة وتجنب الإعلانات التي تغطي مواضيع حساسة مثل الصحة والسياسة، على أن تقتصر الإعلانات على عروض وخدمات ذات صلة مباشرة بمحتوى المحادثة، بهدف الحفاظ على تجربة المستخدم وتحقيق توازن بين الدخل والخدمة.

تشمل خطوات تجربة الإعلانات في تشات جي بي تي عدة عناصر:

  • تحديد فئات المستخدمين المستهدفة مثل النسخة المجانية وخطة Go.
  • منع عرض الإعلانات للمستخدمين الصغار تحت سن 18 عامًا.
  • استبعاد الإعلانات التي تتناول مواضيع حساسة.
  • الحفاظ على فصل الإعلانات عن المحتوى الأصلي للإجابات.
  • حماية خصوصية المستخدم بعدم مشاركة المحادثات مع المعلنين.
العنصر التفاصيل
المستخدمون المستهدفون المشتركون في النسخة المجانية وخطة Go منخفضة التكلفة
المستخدمون المستثنون المشتركون في الخطط الأعلى مثل بلس وبرو وبيزنس وإنتربرايز
مواضيع الإعلانات المحظورة الصحة والسياسة والمواضيع الحساسة الأخرى
خصوصية المستخدم عدم مشاركة المحادثات مع المعلنين

يُنظر إلى هذه الخطوة كتحول في نموذج أعمال أوبن إيه آي، إذ تسعى الشركة لاستغلال قاعدة مستخدميها الضخمة التي تصل إلى 800 مليون نشط أسبوعيًا لإيجاد مصادر دخل جديدة، وسط مخاوف من ردة فعل الجمهور وإمكانية تأثير ذلك على ثقة المستخدمين في الخدمة.

صحفية متخصصة في القضايا الاجتماعية وشؤون المرأة، تكتب بزاوية إنسانية تعكس نبض المجتمع وتسلط الضوء على التحديات والنجاحات في الحياة اليومية.