تفاصيل جديدة.. الهلال قد يوقف جيسوس سنة كاملة

{الكلمة المفتاحية} الهلال قد يواجه إجراءات قانونية صارمة ضد المدرب البرتغالي جورجي جيسوس بعدما أثار الأخير جدلاً كبيرًا بتصريحه الذي اتهم فيه النادي بامتلاك نفوذ قوي داخل الجهات السعودية، وهو ما دفع الإدارة الزرقاء للتفكير في تقديم شكوى رسمية إلى لجنة الانضباط. هذه الأحداث وضعت جيسوس في موقف حساس قد يتسبب في إيقافه.

كيف تؤثر تصريحات جيسوس على موقف الهلال القانوني؟

تصريحات المدرب البرتغالي أثارت موجة من الانتقادات داخل الوسط الرياضي، خاصة بعدما لامس الحديث علاقة الهلال بالجهات الرسمية، مما يعد مخالفًا للمادة 50 من لائحة الانضباط والأخلاق؛ إذ تمنع التشكيك أو الاتهام الموجه لأي جهة بدون دليل واضح، وهي النقطة التي قد تستغلها إدارة الهلال لتقديم شكوى رسمية ضد جيسوس. هذا التصرف القانوني يعكس مدى حرص النادي على حماية سمعته وعدم التهاون مع أي انتقادات تضر به.

ما هي العقوبات المحتملة على جيسوس بحسب لائحة الانضباط؟

بحسب المستشار القانوني يعقوب المطير، فإن العقوبات التي قد يواجهها المدرب تتفاوت بناءً على تقييم لجنة الانضباط؛ حيث يمكن أن تُفرض عليه غرامة مالية لا تتجاوز 40 ألف ريال إذا اعتبرت اللجنة المخالفة بسيطة، أما في حال اعتبرت التصريحات إساءة واضحة فهي قد تصل إلى إيقاف لمدة سنة مع غرامة تصل إلى 300 ألف ريال. هذه الإجراءات تظهر جدية الجهات المختصة في التعامل مع مثل هذه الخروقات.

ما هي الخطوات التي يتبعها الهلال عند تقديم الشكوى؟

تقديم الشكوى ضد جيسوس يتطلب الالتزام ببعض الخطوات الرسمية التي تتبعها الأندية في مثل هذه الحالات، وتشمل:

  • جمع الأدلة التي تثبت التصريحات المثيرة للجدل.
  • صياغة شكوى رسمية مُدعمة بالنصوص القانونية ذات الصلة.
  • تسليم الشكوى إلى لجنة الانضباط داخل الاتحاد السعودي لكرة القدم.
  • متابعة سير الإجراءات القانونية وإبداء المرافعات ضد المدرب.
  • الانتظار لقرار اللجنة الذي سيحدد العقوبة المترتبة على جيسوس.
العقوبة المتوقعة التفاصيل
غرامة مالية مخففة تصل إلى 40 ألف ريال سعودية
إيقاف ومخالفة شديدة إيقاف حتى سنة مع غرامة تصل إلى 300 ألف ريال

هذه التطورات القانونية تضع جيسوس في اختبار حقيقي، حيث يمكن أن تؤثر سلبًا على تواجده مع النصر، بينما تُظهر حرص الهلال على الدفاع عن مكانته وعدم السماح بأي تلاعب في سمعته.

صحفي يغطي مجالات الرياضة والثقافة، معروف بمتابعته الدقيقة للأحداث الرياضية وتحليلاته المتعمقة، بالإضافة إلى اهتمامه بالجانب الإنساني في القصص الثقافية والفنية.