أول استجواب برلماني لقانون الإيجار القديم يكشف أخطاء جسيمة
قانون الإيجار القديم أثار جدلاً واسعًا مؤخرًا في المشهد البرلماني المصري بعدما أعلن النائب مصطفى بكري عزمه تقديم أول استجواب في الدورة الحالية، مشيرًا إلى وجود أخطاء جسيمة في تطبيق القانون، خصوصًا فيما يخص تصنيف المناطق السكنية، وما ترتب عن ذلك من أعباء مالية غير عادلة على العديد من المواطنين.
كيف يفتح مصطفى بكري ملف قانون الإيجار القديم؟
أوضح مصطفى بكري أن الاستجواب المزمع تقديمه داخل مجلس النواب سيركز على قانون الإيجار القديم بجانب ملف التعليم، معتبرًا أن تراجع مخرجات الجامعات يعكس مشكلات تعليمية تحتاج إلى معالجة. وأكد خلال لقاء تلفزيوني أن الأخطاء المتعلقة بتطبيق قانون العلاقة الإيجارية تتطلب تدخلًا برلمانيًا سريعًا لإصلاحها.
ما هي أخطاء تصنيف المناطق السكنية في قانون الإيجار القديم؟
لفت بكري إلى وجود خلل في تصنيف المناطق السكنية حسب القانون، حيث تم تصنيف مناطق شعبية كمتوسطة، والتعامل مع مناطق متوسطة كأنها متميزة، مما أدى إلى حساب الإيجارات على غير وجهها الصحيح. وأضاف أن بعض الوحدات الصغيرة احتُسبت على أساس مساحات أكبر، وهذا خلل واضح يفتقر للعدالة ويزيد من الضغط على السكان.
كيف يسير الاستجواب حول قانون الإيجار القديم؟
أشار مصطفى بكري إلى أن تقديم الاستجواب بحاجة إلى دعم 60 نائبًا في البرلمان، وهو أمر يثق في تحقيقه نظرًا لسخط الشارع من مآلات تطبيق القانون. وبيّن أن الهدف ليس تعطيل القوانين بل ضبط تطبيقها مع الحفاظ على مصالح الناس وضمان العدالة الاجتماعية في المعاملة.
- جمع توقيعات الأعضاء لدعم الاستجواب.
- إعداد ملف مفصل بالأخطاء المرتكبة في التطبيق.
- تحديد نقاط ضعف التصنيف العقاري وفق القانون.
- التواصل مع الجهات المعنية لعرض المشاكل والتحديات.
- طرح الاستجواب رسميًا أمام البرلمان لمناقشته.
- متابعة التحركات البرلمانية لضمان تعديل التشريعات.
ما مكانة قانون الإيجار القديم في المشهد التشريعي؟
قانون الإيجار القديم يُعد من أبرز القوانين التي تؤثر على العلاقة بين مؤجري العقارات ومستأجريها في مصر، ويشهد نقاشات مستمرة حول تعديل آليات تطبيقه، خاصة مع وجود محاولات لتحقيق توازن بين حقوق الطرفين مع مراعاة البُعد الاجتماعي لاستقرار المواطنين.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| المشكلة | أخطاء في تصنيف المناطق وتقدير الإيجارات. |
| الحل المقترح | تقديم استجواب برلماني لتعديل آليات التطبيق. |
| الدعم | يحتاج إلى موافقة 60 عضوًا في مجلس النواب. |
| الأهداف | تحقيق العدالة الاجتماعية وحماية مصالح المستأجرين والمالكين. |
مواقف مصطفى بكري تعكس جدية البرلمان في البحث عن حلول عملية لمشكلات قانون الإيجار القديم، وسط سعيه لاستعادة التوازن بين أصحاب العقارات والمستأجرين وتحقيق العدالة.
