رقمي جديد يسجل أشرف حكيمي قبل نهائي أمم إفريقيا
الكلمة المفتاحية: أشرف حكيمي
واصل أشرف حكيمي تألقه المتواصل مع منتخب المغرب، محققًا رقمًا قياسيًا بعد تأهل المنتخب إلى نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، عقب تجاوز نيجيريا بركلات الترجيح في نصف النهائي؛ وقد أصبح أشرف حكيمي الأعلى مشاركة في البطولات الكبرى مع المنتخب المغربي.
كيف ساهم أشرف حكيمي في تحقيق الرقم القياسي مع المنتخب المغربي؟
برز أشرف حكيمي بفضل أدائه المتفرد في 26 مباراة ببطولات كأس أمم إفريقيا وكأس العالم، متفوقًا على أسماء بارزة مثل نور الدين نايبت ورومان سايس، ليصبح اللاعب الأكثر مشاركة بتاريخ المنتخب في هذه المنافسات المهمة، بينما عزز مكانته دوليًا بعد أن بلغ 92 مباراة دولية في صفوف “أسود الأطلس”.
ما دلالة الرقم الذي سجله أشرف حكيمي في تاريخ كرة القدم المغربية؟
يشير هذا الرقم الجديد إلى عمق خبرة أشرف حكيمي ومساهمته المحورية في الفريق، حيث جعله ثالث أكثر اللاعبين تمثيلًا للمغرب تاريخيًا على الساحة الدولية، خلف نايبت وفرس، مما يؤكد دوره كركيزة أساسية للجيل الذهبي الحالي، ويبرز أهمية الاستمرارية في فريق منتخب المغرب.
كيف يؤثر وجود أشرف حكيمي على طموحات المغرب في كأس أمم إفريقيا؟
يشكل أشرف حكيمي عنصراً رئيسياً في استعدادات المغرب لمواجهة قوية ضد السنغال في نهائي البطولة، وهو نهائي ينتظره الجميع على ملعب الأمير مولاي عبد الله، ويأمل من خلاله “أسود الأطلس” في التتويج بلقب قاري ثاني يعزز مكانتهم بين كبار أفريقيا بعد انجازات عام 1976 و2004.
تتعدد الأسباب التي جعلت أشرف حكيمي يتبوأ هذا المنصب الرائد بين لاعبي بلاده، منها:
- التزامه باللعب المستمر مع المنتخب في مختلف المحافل الدولية.
- مستوى أدائه العالي وقدرته على التأقلم مع ضغوط المباريات الكبرى.
- قدرته على تقديم الأداء الدفاعي والهجومي في آن واحد بفعالية.
- دوره القيادي داخل صفوف المنتخب، ما يضيف وزنًا معنوياً للفريق.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| عدد مباريات البطولات الكبرى | 26 مباراة (كأس الأمم وكأس العالم) |
| إجمالي المشاركات الدولية | 92 مباراة دولية |
| المرتبة في قائمة الأفضل تمثيلاً | ثالث أكثر لاعب مشاركة |
| المنافسون السابقون | نور الدين نايبت (115 مباراة) وأحمد فرس (94 مباراة) |
تتجه الأنظار إلى الدور الحاسم الذي سيقدمه أشرف حكيمي في النهائي المرتقب، وسط رغبة كبيرة من الجماهير في أن يحمل المغرب اللقب القاري بعد غياب طويل، مما يعكس أهمية هذا الرقم القياسي كرمز للإصرار والتحدي الرياضي في مسيرة اللاعب والمنتخب.
