رد فعل صادم.. المتهم بالتعدي على طفلة بلبيس يطلب زواجها

الناتج النهائي:

{الكلمة المفتاحية} حادثة التعدي على الطفلة «شيماء إ» شهدت تطورًا غير متوقع خلال جلسات محاكمة المتهم «محمد ت» بمحكمة العاشر من رمضان في محافظة الشرقية، عندما فاجأ المتهم المحكمة بطلب الزواج من المجني عليها، وهو طلب أثار استغراب الجميع خاصة في ظل سن الضحية الصغير.

كيف أثر طلب الزواج على مجريات قضية التعدي على الطفل؟

تدخل رئيس المحكمة بقوة موجهًا استنكارًا لهذا المطلب، موضحًا أن الطفلة لا تزال تحت عمر الثامنة عشرة، وهو ما يجعل فكرة الزواج غير واردة قانونيًا واجتماعيًا؛ ما يعكس جدية المحكمة في التعامل مع قضايا الاعتداءات على الأطفال وعدم التساهل بأي شكل من الأشكال.

ما هي ملابسات واقعة التعدي على الطفلة وفق التحقيقات؟

تعود الحادثة إلى يوم السادس عشر من ديسمبر 2025 حيث اختطف المتهم «محمد ت» الطفلة «شيماء إ» بالقوة مستغلًا وجودها بمفردها بالطريق العام، ثم اقتادها إلى أرض خالية بعيدة عن الأنظار؛ الأمر الذي أتاح له تنفيذ أفعاله الإجرامية التي تسببت في إصابات متعددة لدى الضحية حسب التقرير الطبي الشرعي.

ما التفاصيل القانونية المتعلقة بجريمة التعدي في هذه القضية؟

النائب العام وجه للمتهم اتهامات عدة أبرزها الاختطاف والاعتداء الجسدي باستخدام القوة والإكراه، إذ كشفت التحقيقات عزل المجني عليها بوسائل متنوعة أدت إلى غياب رضاها وفرض السيطرة عليها بشكل قسري في مكان مهجور بعيدًا عن أي رقابة.

  • تاريخ وقوع الجريمة: 16 ديسمبر 2025.
  • مكان الوقوع: دائرة قسم شرطة بلبيس، محافظة الشرقية.
  • نوع الجريمة: اختطاف واعتداء بدني.
  • تأثير الاعتداء: إصابات متعددة موصوفة طبيًا.
  • الظروف المحيطة: استغلال صغر سن الضحية وعزلها.
العنصر الوصف
المتهم محمد ت
الضحية الطفلة «شيماء إ» تحت 18 سنة
نوع الجريمة اختطاف واعتداء جسدي باستخدام الإكراه
مكان الجريمة أرض زراعية بعيدة عن الأنظار
الإصابات متعددة وموصوفة في التقرير الطبي الشرعي

طلب الزواج من المتهم رغم واقعة الاعتداء يمثل استهتارًا بالمعايير القانونية والاجتماعية، ويكشف الحاجة الملحة لتعزيز حماية الأطفال عبر التشريعات ومراقبة تطبيقها بدقة أكثر.

مراسل وصحفي ميداني، يركز على نقل تفاصيل الأحداث من قلب المكان، ويعتمد على أسلوب السرد الإخباري المدعوم بالمصادر الموثوقة لتقديم صورة شاملة للجمهور.