خدمة مجانية.. كيف تجد مكان الدواء بخطوات سهلة
الناتج النهائي:
خدمة معرفة مكان الدواء أصبح أمرًا متاحًا للمريض المصري من خلال مبادرة هيئة الدواء التي أطلقت خدمة إلكترونية مجانية باسم «توافر الأدوية» تهدف إلى مساعدة المرضى في العثور على المستحضرات الدوائية بسهولة ضمن السوق المحلي، ما يخفف من معاناة نقص الأدوية خاصة ذات الطلب المرتفع.
كيف توفر خدمة معرفة مكان الدواء الدعم للمريض؟
تتيح الهيئة عبر هذه الخدمة إمكانية الوصول إلى معلومات دقيقة عن توفر الدواء عن طريق خطوات إلكترونية بسيطة، إذ يستطيع المستخدم زيارة الموقع الرسمي للهيئة واختيار خدمة «توافر الأدوية»، ثم تسجيل بياناته الأساسية والبحث عن الدواء بالاسم التجاري أو العلمي، ليصله رد شامل عبر رسالة نصية وبريد إلكتروني. هذه الطريقة تضمن للمريض تحديثًا مستمرًا بشأن توافر أدوية قد تكون نادرة أو مطلوبة بشكل عاجل.
ما هي خطوات الاستفادة من خدمة معرفة مكان الدواء؟
يمكن للمريض اتباع الخطوات التالية للاستفادة من خدمة «توافر الأدوية» بيسر وسرعة:
- زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي لهيئة الدواء المصرية.
- اختيار خدمة «توافر الأدوية» من ضمن الخدمات المتاحة.
- تسجيل البيانات المطلوبة مثل رقم الهاتف والبريد الإلكتروني.
- البحث عن الدواء باسم تجاري أو علمي حسب المتاح.
- استلام رسالة نصية وبريد إلكتروني تحتوي على أماكن توافر الدواء.
توفر هذه الخدمة على مدار الساعة دون أي تكلفة، وتستهدف الجمهور العام ومقدمي الرعاية الصحية لضمان توافر الأدوية الأساسية والحيوية.
ما تأثير خدمة معرفة مكان الدواء على الأمن الدوائي؟
تُسهم خدمة «توافر الأدوية» في التقليل من ظاهرة نقص الأدوية عبر توفير معلومات فورية ومتجددة، وهذا يعزز من قدرة الجهات الصحية على متابعة أذون الصرف ومساعدة المرضى، خصوصًا في ظل زيادة الطلب على أدوية معينة. كما تعمل الهيئة على تطوير هذه الخدمة بما لا يتوقف لتحسين جودة الوصول إلى الأدوية بأسلوب يوفر الوقت والجهد ويحافظ على سلامة المرضى.
| الميزة | التفصيل |
|---|---|
| مواعيد الخدمة | متاحة على مدار 24 ساعة يوميًا |
| نوع الخدمة | خدمة إلكترونية مجانية |
| طريقة الحصول على المعلومات | رسالة نصية وبريد إلكتروني |
| مجموعة المستخدمين المستهدفة | المرضى والجمهور العام ومقدمو الرعاية الصحية |
الهيئة تحث الجميع على الاستفادة من هذه الخدمة الرقمية لتسهيل مهمة حصولهم على الأدوية المطلوبة دون عناء، مما يعزز من جهود تحسين صحة الفرد والمجتمع.
