تقييم مفصل قبل قمة مصر والسنغال في أمم إفريقيا 2025
{الكلمة المفتاحية} قبل قمة مصر والسنغال تتجه الأنظار إلى أداء حارسي المرمى محمد الشناوي وإدوارد ميندي ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا 2025. يبقى دور الحارسين حاسمًا في تحديد نتيجة نصف النهائي المنتظر بين المنتخبين، حيث يتنافس كل منهما على منافسة مثيرة في اللحظات الحاسمة داخل ملعب ابن بطوطة بمدينة طنجة المغربية.
كيف أثّر أداء الشناوي وميندي في مشوار أمم إفريقيا 2025؟
يحظى محمد الشناوي بثقة المنتخب المصري بدور أساسي في حراسة المرمى، بينما يعتمد منتخب السنغال بشكل كبير على خبرة إدوارد ميندي وقدرته البدنية العالية في هذا المركز. تناول الأداء الإحصائي للحارسين يظهر تقاربًا واضحًا في الأداء مع فارق بسيط لصالح الشناوي في تقييم الشبكة الإحصائية. ويبرز الشناوي بعدد تصديات أعلى رغم استقبال شباكه أربعة أهداف، مقابل هدفين فقط للمنتخب السنغالي الذي يعتمد على ميندي.
مقارنة بين إحصائيات الشناوي وميندي في بطولة أمم إفريقيا 2025
| العنوان | محمد الشناوي | إدوارد ميندي |
|---|---|---|
| متوسط التصديات لكل مباراة | 3.5 (78%) | 2.0 (83%) |
| الأهداف الناجحة لكل مباراة | 0.3 (100%) | 0.6 (100%) |
| إجمالي التصديات | 14 | 10 |
| التصديات داخل منطقة الجزاء | 10 | 8 |
| التصديات خارج خط الوسط | 3 | 2 |
| التصديات الملتقطة | 1 | 0 |
| التصديات المتجنّبة | 2 | 5 |
| تمريرات دقيقة | 11.5 (66%) | 24.4 (87%) |
ما هي عناصر الأداء التي تميز كل حارس في مباريات أمم إفريقيا؟
يوفر كل من الشناوي وميندي ميزات خاصة في مواجهة مصر والسنغال التالية، فلكل منهما طريقة تحكم مختلفة في مناطق الخطر. يمكن تلخيص الفروقات في عدة نقاط مهمة:
- يتميز الشناوي بعدد تصديات أعلى بالنسبة للمباريات التي خاضها، مما يعكس نشاطه الدفاعي في أوقات الضغط.
- أفضلية ميندي تظهر في التمريرات الدقيقة وعدد التصديات المتجنّبة، دليلاً على قدرته على تجنب المخاطر وإدارة مناطق خط الوسط بكفاءة.
- تصديات الشناوي تتميز بالتقاط الكرات الحاسمة التي أوقفت فرصًا خطيرة للفريق المنافس.
- ميندي يعتمد على قوته الجسدية وخبرته للسيطرة على فرص الهجوم المعاكسة، لا سيما في مواجهة الكرات الثابتة.
