تحذير جديد 60 راكبًا على متن سفينة FENER تغرق قرب بورسعيد
{الكلمة المفتاحية} تتصدر اهتمامات العديد من المتابعين بعد جنوح سفينة البضائع العامة FENER بالقرب من شواطئ بورسعيد مساء الثلاثاء، إذ تسببت حالة الطقس المتقلبة في حدوث فتحة بأحد عنابر السفينة ما أدى إلى دخول المياه إلى جسمها. هذه التطورات أعادت تسليط الضوء على قدرة فرق الإنقاذ البحري في قنال السويس على التعامل مع مثل هذه الحالات.
كيف أثرت {الكلمة المفتاحية} على استجابة الجهات المعنية؟
عقب الجنحة، تحرك الربان باتجاه جنوب منطقة الانتظار غرب بورسعيد مخافة غرق السفينة، وهو إجراء احترازي تم قبل وصول فرق الإنقاذ. غرفة تحكم الموانئ في بورسعيد ومراقبة الملاحة كانت على أهبة الاستعداد فور استقبال البلاغ، حيث تمت تعبئة قاطرتين و3 لنشات بحرية لإخلاء الطاقم وتأمين السفينة. الحادث لم يؤثر على حركة الملاحة داخل مجرى قناة السويس لأنه وقع خارج حدود الممر الملاحي.
ما هي الإجراءات المتبعة عند وقوع حوادث {الكلمة المفتاحية} في قناة السويس؟
يتبع فريق الإنقاذ البحري خطوات منظمة تعزز من سلامة الطاقم والسفن المتضررة، تشمل:
- التواصل السريع مع الربان فور تلقي البلاغ.
- تحديد موقع الحادث بدقة ومنطقة انتظار آمنة بالقرب منه.
- إرسال قاطرات ولنشات بحرية مؤهلة للتدخل السريع.
- قيام الطاقم بإخلاء السفينة تحت إشراف فرق الإنقاذ.
- توفير الرعاية الصحية الفورية للمصابين أو المحتاجين.
ما نتائج تدخل {الكلمة المفتاحية} في إنقاذ طاقم السفينة FENER؟
استطاعت فرق الإنقاذ البحري في هيئة قناة السويس إنقاذ جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 12 شخصاً، وتم توفير العناية الطبية اللازمة لأحدهم الذي أصيب بخلع في الكتف. التكاتف بين المرسى والمركز الرئيسي لمراقبة الملاحة ساعد في نجاح هذه العملية سريعاً واحترافياً، ما يعكس جاهزية الهيئة لمواجهة مثل هذه الطوارئ.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| عدد أفراد الطاقم | 12 فرداً |
| موقع الحادث | خارج المجرى الملاحي لمنطقة الانتظار الغربية شمال بورسعيد |
| وقت البلاغ | الحادية عشرة والنصف مساء الثلاثاء |
| نوع التلف | فتحة داخل أحد عنابر السفينة |
| الإصابات | خلع بالكتف لأحد أفراد الطاقم |
الحادثة أثبتت قدرة الفرق في قناة السويس على التعامل مع حالات الطوارئ بأعلى درجات الالتزام والكفاءة، مما ساعد على حماية الأرواح والسفن بجانب الحفاظ على سير الملاحة المعتاد.
