تأكيد إنقاذ كامل طاقم سفينة FENER بعد جنوحها في قناة السويس

قناة السويس أعلنت نجاح إنقاذ طاقم سفينة “FENER” بعد جنوحها خارج المجرى الملاحي بمنطقة الانتظار الغربية شمال بورسعيد، حيث انحرفت السفينة بميل وصل إلى 10 درجات تجاه اليمين ما عرضها لخطر الغرق، وتم التدخل السريع لضمان سلامة جميع أفراد الطاقم الذين بلغ عددهم 12 شخصًا.

كيف تم التعامل مع جنوح السفينة في قناة السويس؟

عندما استلم مركز مراقبة الملاحة وميناء بورسعيد استغاثة ربان السفينة أمس مساءً، تم فورًا تحريك قاطرتين ثلاث لنشات بحرية من طراز “بحار” للمساعدة في إخلاء الطاقم وتأمين السفينة، مما منع غرقها أو تفاقم الوضع المصاحب للجنوح، حيث كانت سرعة الاستجابة عاملاً حاسمًا في إنقاذ الجميع.

ما الإجراءات التي اتخذتها هيئة قناة السويس مع جنوح السفينة؟

تولت إدارة التحركات تكليف وحدات بحرية بالانتشار الفوري، إضافة إلى توفير سيارات إسعاف مجهزة من قبل إدارة الخدمات لرعاية المصاب بخلع في الكتف بالمستشفى المتخصص، كما تم التنسيق مع الجهات المعنية لنقل أفراد الطاقم إلى فندق بناء على طلبهم، وهو دليل على إعداد الهيئات المختصة لمواجهة الحالات الطارئة بشكل سريع ومنظم.

ما الخدمات الجديدة التي توفرها هيئة قناة السويس لحالات الطوارئ؟

لقد طورت الهيئة منظومة متكاملة تشمل:

  • خدمات إنقاذ بحرية متخصصة في حماية السفن والطواقم.
  • الإسعاف البحري لتقديم الرعاية العاجلة في مواقع الحوادث.
  • تبديل الأطقم البحرية لتسهيل العمليات الفنية والقانونية.
  • فرق متخصصة في مكافحة التلوث البحري لضمان حماية البيئة.

تُبرز هذه السياسات التطورات الكبيرة في التعامل مع مختلف السيناريوهات البحرية الطارئة، ما يجعل هيئة قناة السويس أكثر استعدادًا لمواجهة الأزمات بشكل احترافي.

العنوان التفاصيل
عدد أفراد الطاقم 12 شخصًا وتم إنقاذهم جميعًا
موقع الحادث الانتظار الغربية شمال بورسعيد، على بعد 5 أميال غرب المدخل الشمالي للقناة
نوع السفينة سفينة بضائع تُدعى “FENER”
الإصابات خلع في الكتف تم التعامل معه طبيًا
أدوات الإنقاذ قاطرتان وثلاثة لنشات بحرية طراز “بحار”

يبرهن هذا الحدث على مدى الجاهزية التي تتمتع بها هيئة قناة السويس في التعامل مع مواقف الطوارئ البحرية، ما يعزز الثقة في سلامة الملاحة داخل القناة الحيوية والحفاظ على أمن الطواقم والسفن على حد سواء.

صحفية متخصصة في القضايا الاجتماعية وشؤون المرأة، تكتب بزاوية إنسانية تعكس نبض المجتمع وتسلط الضوء على التحديات والنجاحات في الحياة اليومية.