أسلوب تكتيكي.. 3 طرق أوقف بها الركراكي هجوم نيجيريا
الكلمة المفتاحية: وليد الركراكي
تألق وليد الركراكي في نصف نهائي أمم إفريقيا، حيث قاد المنتخب المغربي إلى تجاوز منتخب نيجيريا عبر ضربات الترجيح، بعد تعادل سلبي في الوقتين الأصلي والإضافي، مما مهد الطريق لمواجهة المنتخب السنغالي في نهائي البطولة المقرر في الرباط الأحد القادم.
كيف نجح وليد الركراكي في إغلاق المساحات أمام نيجيريا؟
اعتمد وليد الركراكي على إغلاق المساحات بين الدفاع ووسط الميدان بشكل محكم، مما صعّب على نجم الوسط أليكس أيوبي إيجاد مساحات للتمرير أو تسريع اللعب؛ فكان الضغط المغربي جاسمًا على حامل الكرة، مما أُجبر المنافس على إرسال كرات طويلة غالبًا ما فقدها أو استعادها الدفاع المغربي مباشرة، وهذا التحكم في المساحات أعاق هجوم نيجيريا منذ البداية.
تأثير مراقبة وليد الركراكي لثنائي الهجوم النيجيري
كان تركيز وليد الركراكي واضحًا على عزل زوج الهجوم النيجيري فيكتور أوسيمين وأديمولا لوكمان، اللذين اعتمدا سابقًا على التعاون والتفاهم في الهجمات؛ حيث كلف الركراكي أدم ماسينا لمراقبة أوسيمين بدقة، في حين تولى نايف أكرد ونائل العيناوي متابعة لوكمان بلا هوادة؛ ما حرم الفريق النيجيري من تهديدات خطيرة سوى تسديدة من خارج منطقة الجزاء، وبدون ذلك الارتباط بين اللاعبين انخفض تأثير الهجوم إلى حد كبير.
تنويع وليد الركراكي للهجمات دفع نيجيريا إلى الدفاع
على الرغم من غياب الأهداف، إلا أن خطة وليد الركراكي شملت تنوعًا واضحًا في الهجوم، حيث وظّف الجهتين اليمنى واليسرى بإشراك أشرف حكيمي، إبراهيم دياز، عبد الصمد الزلزولي، إسماعيل الصيباري، ونصير المزراوي بشكل متوازن؛ فتراكُم المحاولات والفرص عبر الطرفين أجبر المنتخب النيجيري على الانكفاء والدفاع معظم الوقت، وعدم المخاطرة بالهجوم في ظل هذا الضغط المتوازن.
- إغلاق المسافات بين خطوط اللعب؛ لمنع التحركات السريعة.
- مراقبة خاصة للاعبي الهجوم النيجيري الرئيسيين.
- تنويع الهجوم من الأطراف لخلق ضغط مستمر.
- توزيع المهام الدفاعية والهجومية بشكل متوازن.
- إجبار الخصم على اللعب بحذر واستراتيجية دفاعية.
| الإستراتيجية | تأثيرها |
|---|---|
| إغلاق المساحات الدفاعية | تقليل فرص أليكس أيوبي في بناء الهجمات. |
| مراقبة الثنائي الهجومي | فقدان نيجيريا لوصلاتهم الهجومية القيمة. |
| تنوع الهجمات الجانبية | خلق فرص تهديد متعددة وإجبار الخصم على الدفاع. |
بات واضحًا أن الذكاء التكتيكي لمدرب المنتخب المغربي أثر بشكل كبير، إذ تمكن من إحداث توازن بين الدفاع والهجوم، مما وضعه في موقف قوي ضمن هذا الدور الحاسم من البطولة.
