بعد 21 عامًا من الغياب.. محمد فؤاد يعود للسينما بفيلم عالمي ينتظر جذب الأنظار والاهتمام

محمد فؤاد يعود للسينما بفيلم عالمي بعنوان “قلبي في نيويورك”، وهو العمل الذي يعكس طابعًا متنوعًا ومختلفًا عن تجاربه السابقة، مع تفاصيل متعددة وشخصيات متنوعة ترصدها القصة بشكل دقيق؛ إذ تم تصوير ما يقرب من 80% من مشاهد الفيلم في الخارج بين الولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية، مما يجعل هذا العمل السينمائي يعبر بوضوح عن الطابع العالمي للفيلم وتجربته الجديدة.

اختيار مواقع تصوير متنوعة يعزز الطابع العالمي لفيلم “قلبي في نيويورك”

لعبت مواقع التصوير المتعددة دورًا محوريًا في فيلم “قلبي في نيويورك”، حيث صوّر الجزء الأكبر من العمل في أمريكا والولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية، مما أضاف بُعدًا خاصًا لحبكة الفيلم، وأتاح تقديم تجربة مرئية متجددة تنسجم مع المعايير السينمائية الحديثة؛ إذ شكل التنويع في المواقع عاملًا مهمًا في خلق جو سينمائي مختلف عن أعمال محمد فؤاد السابقة، مؤكدًا بذلك اختيارًا ذكيًا لخدمة القصة وتعميق أبعادها.

الشخصيات المعقدة والتفاصيل الفنية تبرز بعد فترة غياب محمد فؤاد عن السينما

يضم فيلم “قلبي في نيويورك” طيفًا واسعًا من الشخصيات المتنوعة التي تحكي قصصًا متشابكة، وهو ما يجعل العمل يتميز بعمق فني وقصصي نابع من اهتمام محمد فؤاد بالتفاصيل؛ فقد حرص على بناء قصة تشتمل على أبعاد متعددة وشخصيات ذات عمق نفسي وشخصي، في خطوة تعكس تطوره السينمائي مقارنةً بفيلمه السابق “غاوي حب” الذي عرض عام 2005، ليكون بذلك الفيلم الجديد امتدادًا مبتكرًا لمسيرته الفنية مع عودة قوية.

محمد فؤاد يعيد تقديم نفسه في عالم السينما بعد غياب 21 عامًا

تأتي عودة محمد فؤاد بفيلم “قلبي في نيويورك” لتعيده إلى المشهد السينمائي بعد انقطاع استمر 21 سنة، حيث يقدم من خلاله تجربة جديدة تتسم بالتجدد في أساليب التصوير واختيار المواقع العالمية، الأمر الذي يعكس رغبته في دمج حسنات الأدب السينمائي مع التقنيات الحديثة المستخدمة في صناعة الأفلام؛ وهذا الفيلم ليس مجرد عودة عادية، بل خطوة جريئة تعبر عن الطموح والاحتراف في التعبير السينمائي المعاصر.

العنصر التفصيل
عنوان الفيلم قلبي في نيويورك
مدة الغياب السينمائي 21 سنة
نسبة التصوير في الخارج حوالي 80%
أماكن التصوير الولايات المتحدة، أمريكا اللاتينية
آخر فيلم غاوي حب (2005)

صحفية متخصصة في القضايا الاجتماعية وشؤون المرأة، تكتب بزاوية إنسانية تعكس نبض المجتمع وتسلط الضوء على التحديات والنجاحات في الحياة اليومية.