تقلبات غير متوقعة.. أسعار الذهب تتغير بشكل ملحوظ خلال تعاملات الأحد 11 يناير 2026
تُعد متابعة أسعار الذهب في سوق الصاغة المصرية من الضروريات الملحة للمستثمرين والناس الباحثين عن حفظ قيمة مدخراتهم خصوصاً مع تقلبات الأسعار المستمرة؛ إذ يرتبط هذا السوق بحركة العرض والطلب المحلية وكذلك بالتغيرات العالمية للمعادن الثمينة، مما يحتم الاطلاع الدائم على آخر تحديثات أسعار الذهب في سوق الصاغة المصرية لاتخاذ قرارات شراء واستثمار مبنية على معطيات دقيقة تعكس الواقع الفعلي للسوق.
تفاصيل أسعار الذهب في سوق الصاغة المصرية محلياً وتأثيرها على المستهلكين
اليوم الأحد الحادي عشر من يناير 2026، شهدت أسعار الذهب في سوق الصاغة المصرية تقلبات واضحة تعكس واقع القوة الشرائية والضغوط التضخمية؛ حيث استقر سعر الذهب عيار 24، وهو الأعلى نقاءً والمفضل لاقتناء السبائك، عند حوالي 6908 جنيهات؛ أما عيار 21، الأكثر تداولا بين المواطنين، فقد وصل سعر الجرام فيه إلى 6045 جنيهاً؛ ويأتي عيار 18، الذي يحظى بشعبية في المنتجات المصممة عصرية، عند مستوى 5180 جنيهاً، ما يؤكد وجود فجوة سعرية نتجت عن العوامل العالمية التي أثرت مباشرة على حركة البيع والشراء في مختلف مناطق القاهرة والمحافظات.
| عيار الذهب | السعر بالجنيه المصري |
|---|---|
| عيار 24 (الأعلى نقاءً) | 6908 جنيه |
| عيار 21 (الأكثر انتشاراً) | 6045 جنيهاً |
| عيار 18 (الأكثر تنوعاً) | 5180 جنيهاً |
العوامل العالمية التي تؤثر على أسعار الذهب في سوق الصاغة المصرية
لا تنفصل أسعار الذهب في سوق الصاغة المصرية عن حركة السوق العالمي؛ فقد ارتفع سعر أونصة الذهب خلال الأيام الأخيرة بنحو 20 دولاراً، ليصل إلى مستوى تاريخي عند 4509 دولارات؛ ويعكس هذا الارتفاع استمراراً لمسيرة صعود حافلة منذ بداية العام الماضي بلغت فيها قفزات المعدن الأصفر أكثر من 65%، محققاً أفضل أداء سنوي منذ عام 1979؛ وتجعل هذه الزيادات في الأسعار تكلفة الاستيراد أعلى بمصر، مما ينعكس سلباً على أسعار الذهب في سوق الصاغة المصرية ويزيد من حالة الترقب لدى المستهلكين للمستجدات المتعلقة بالسياسات النقدية والتضخم خصوصاً في الأسواق الأمريكية والأوروبية، فالذهب يظل الملاذ الآمن عند اضطراب العملات الورقية وضعف جاذبية السندات.
مقارنة بين أسعار الذهب في سوق الصاغة المصرية وأداء معدن الفضة العالمية
على الرغم من الزيادة السنوية الكبيرة لأسعار الذهب في سوق الصاغة المصرية، إلا أن الفضة شهدت أداءً أقوى عالمياً؛ فقد قفزت الفضة بنسبة 115% مقارنة بـ 65% للذهب؛ رغم تراجعها بعض الشيء عن قممها التي تجاوزت 64.66 دولارًا للأونصة، إلا أنها أنهت الأسبوع بارتفاع فوق 6%، ما خلق زخمًا في قطاع المعادن الثمينة وانعكس بالإيجاب على استقرار أسعار الذهب محلياً؛ ويمكن تلخيص العوامل التي دفعت الأسعار العالمية لهذا المستوى بما يلي:
- ازدياد الطلب الصناعي على المعادن الثمينة في مجالات تكنولوجيا الطاقة النظيفة.
- توجه المستثمرين الكبار لتنويع محافظهم بعيداً عن تقلبات أسواق الأسهم.
- التوترات السياسية والمخاوف الجيوسياسية التي رفعت أسعار المعادن الثمينة إلى مستويات قياسية.
- انخفاض القوة الشرائية للعملات الرئيسية مقابل السلع الأولية بشكل عام.
وفي ظل هذا المشهد، فإن الاستقرار النسبي الحالي لأسعار الذهب في سوق الصاغة المصرية يعكس قدرة السوق المحلي على التعامل مع المتغيرات المتلاحقة، حيث لم يعد الذهب للزينة فقط بل تحوّل إلى أداة ادخار استراتيجي تحتاج لفهم دقيق لآليات التسعير ومضاعفات سعر الصرف ومصاريف الصياغة؛ ومع السيولة العالمية عند هذه المستويات القياسية، يبقى سوق الصاغة في مصر المعيار الأساسي لقوة المدخرات الشخصية.
