تضامن دولي .. منظمة التعاون الإسلامي تعزز وحدة وسيادة وسلامة أراضي الصومال عبر بيان ختامي قوي
أعربت منظمة التعاون الإسلامي عن دعمها الكامل لوحدة وسيادة وسلامة أراضي الصومال، مؤكدةً أهمية تلك المبادئ في تعزيز الاستقرار الوطني والإقليمي، وذلك في ختام دورتها الوزارية الاستثنائية التي ناقشت آخر التطورات في الصومال، ما يعكس التزام المنظمة الراسخ بالحفاظ على استقلال وسيادة هذا البلد.
أهمية تعزيز وحدة وسيادة وسلامة أراضي الصومال في تحقيق الأمن الإقليمي
أكد بيان المنظمة على رفضها التام لأي محاولات تؤثر على الوحدة الترابية للصومال، معتبرةً أن تعزيز وحدة وسيادة وسلامة أراضي الصومال هو ركيزة أساسية تضمن أمن واستقرار منطقة القرن الأفريقي؛ ودعت جميع الأطراف المعنية إلى احترام القانون الدولي والامتناع عن أي تدخل في الشؤون الداخلية للصومال حفاظاً على كرامة وسيادة الدولة.
دور الحوار الوطني الشامل في دعم سلامة أراضي الصومال وتحقيق الاستقرار
سلطت منظمة التعاون الإسلامي الضوء على ضرورة انطلاق حوار وطني شامل يجمع فصائل الصومال المتنوعة، باعتباره السبيل الرئيس لتحقيق المصالحة وبناء السلام الدائم، معربة عن دعمها الكامل لهذا المسعى؛ ولفتت إلى أهمية التعاون الدولي مع الحكومة الصومالية لدعم جهود بناء مؤسسات الدولة وتعزيز القدرات الأمنية المطلوبة للحفاظ على سلامة أراضي الصومال ومكتسباتها الوطنية.
تكاتف الجهود الدولية لتعزيز وحدة وسيادة وسلامة أراضي الصومال
حثت المنظمة المجتمع الدولي على مواصلة تقديم الدعم السياسي والمالي للصومال، بجانب التعاون الفني والأمني الذي يلعب دوراً استراتيجياً في إعادة بناء المؤسسات الأمنية والإدارية؛ مشددةً على أن وحدة وسيادة وسلامة أراضي الصومال تشكل حجر الأساس لاستقرار منطقة القرن الأفريقي، مما يتطلب توحيد الجهود لتحقيق تطلعات الشعب الصومالي نحو مستقبل مستقر وآمن.
| المحور | الهدف | الدور المنوط |
|---|---|---|
| وحدة وسيادة وسلامة أراضي الصومال | الحفاظ على الأمن الداخلي والإقليمي | منظمة التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي |
| الحوار الوطني الشامل | تحقيق المصالحة الوطنية والاستقرار | الفصائل الصومالية والحكومة |
| دعم بناء المؤسسات | تعزيز القدرات الأمنية والإدارية | الحكومة الصومالية والشركاء الدوليون |
