ويل سميث يكشف.. دبي تضم جواهر خفية وتحافظ على مكانتها الخاصة في قلوب الجميع
تُعد مدينة دبي نموذجًا متقدمًا للمدن المستدامة التي تجمع بين الابتكار التكنولوجي والترابط الإنساني، حيث تُبرز “المدينة المستدامة في دبي” روح التوازن بين الإنسان والبيئة، مع الاحتفاظ بجوهر التواصل البشري الذي يرفع قيمة التجربة الإنسانية. تعكس دبي هذا المفهوم من خلال مشاريعها التي تضع الحياة الاجتماعية في قلب التطوير الحضري، بعيدًا عن الاكتفاء بالتكنولوجيا فقط.
تأثير التكنولوجيا على تعزيز التواصل في المدينة المستدامة في دبي
أكد ويل سميث أن التكنولوجيا مهما تطورت، لا يمكنها أن تعوض مكانة التجربة الإنسانية أو المشاعر الحقيقية، بل يجب أن تُستخدم كأداة لتعزيز “القصة الإنسانية” وتقوية الروابط الاجتماعية بين الناس؛ حيث لا يقصد بالتقنية استبدال القيم العاطفية، بل توسيع التواصل والتفاعل الاجتماعي بطرق مبتكرة. يشكل هذا المبدأ حجر الأساس في مفهوم المدينة المستدامة في دبي، التي تسعى لجعل التكنولوجيا وسيلة تخدم الإنسان، دون أن تتحول إلى هدف في حد ذاتها.
تجارب ويل سميث مع الطبيعة ودور الاستدامة في صياغة المدينة المستدامة في دبي
عبر ويل سميث عن رحلة استثنائية خاضها من القطب إلى القطب، حيث اكتسب قوة نفسية وجسدية ومهارات في مواجهة المخاوف والتحديات من أجل اكتشاف الجمال والرضا في الحياة والعمل. أبرز من خلالها أن استدامة الحياة تعتمد على التوازن الدقيق بين الإنسان والطبيعة، وهو ما تجسده المدينة المستدامة في دبي بابتكارها مستقبلًا يعيش في تناغم مع البيئة، ويتعدى الأفكار التقليدية للاستدامة ليشمل الجوانب الإنسانية والاجتماعية في وقت واحد.
مستقبل المدينة المستدامة في دبي بين التكنولوجيا والتفاعل الإنساني
يرى فارس سعيد، المدير التنفيذي لشركة “سي القابضة”، أن ما بعد الذكاء الاصطناعي سوف يشهد توجهًا جديدًا لاستثمار التكنولوجيا في توفير الوقت والموارد للتركيز على الثقافة والتعليم والفنون والتواصل الاجتماعي، مؤكدًا أهمية البُعد الاجتماعي في الاستدامة ودعم أصحاب الهمم. تعكس مشاريع دبي فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في بناء المستقبل، ما يجعل المدينة المستدامة في دبي تضع جودة حياة الإنسان في مركز الأولويات، مع التركيز على التفاعل الإنساني كعامل رئيسي لتجاوز تحديات الغد بنجاح.
| البند | تفصيل |
|---|---|
| المكان | أبراج الإمارات، مركز دبي المالي، متحف المستقبل |
| الفعالية | قمة المليار متابع النسخة الرابعة |
| مدة القمة | 3 أيام |
| عدد الحضور | أكثر من 30 ألف شخص |
| عدد المبدعين والمؤثرين | أكثر من 15 ألف |
| عدد المتحدثين | أكثر من 500 متحدث |
| عدد الجلسات والورش | أكثر من 580 جلسة وطاولة مستديرة وحوار تفاعلي |
يولي ويل سميث اهتمامًا كبيرًا لمفهوم التفهّم والتعاطف باعتبارهما أساسًا لبناء المدن المستدامة وتعزيز التعاون بين البشر، مع التذكير بأن النجاح في مواجهة تحديات المستقبل لا يعتمد على التكنولوجيا فقط، بل ينبع من دعم وتلاحم المجتمع البشري. وهكذا، تتحول دبي من مجرد مركز سياحي أو اقتصادي متقدم إلى مدينة غنية بالطاقة الإبداعية والقيم الإنسانية التي تعكس تاريخها العريق في التنوع والابتكار، لتكون حقًا نموذجًا فريدًا للمدينة المستدامة في العالم المعاصر.
