اشتباكات حاسمة.. الجيش السوري يفرض سيطرته ويعزل مسلحي «قسد» في حلب بشدة

نجح الجيش السوري في تعزيز السيطرة على حي الشيخ مقصود في حلب، وسط توتر عسكري متصاعد، ما أجبر مسلحي “قسد” على خيار التسليم كحل وحيد لإنهاء المواجهات؛ إذ تمكن الجيش من إحكام قبضته على النقاط الاستراتيجية المحيطة بالحي، ما عزل المسلحين وقطع طرق تحركاتهم العسكرية بشكل فعال.

تعزيز السيطرة العسكرية للجيش السوري في حي الشيخ مقصود وتأثيرها على مسلحي “قسد”

تمكن الجيش السوري من فرض سيطرة مشددة على مواقع أساسية في حي الشيخ مقصود، ما أسفر عن حصار محكم ضد مسلحي “قسد” الذين وجدوا أنفسهم عاجزين عن مقاومة هذا التقدم؛ إذ اقتصر تحركهم على خطوط محدودة، وأصبحوا معزولين بشكل كامل، مما منعهم من تنفيذ عمليات عسكرية منظمة أو تحركات ميدانية فعالة، ما دفع الجهات الرسمية لوصف الموقف بالمفصلي الذي يضغط على المسلحين لتسليم أنفسهم لتفادي خسائر إضافية. تعكس هذه الخطوة تصعيدًا عسكريًا يهدف إلى تثبيت الأمن داخل الأحياء التي شهدت نشاطات مسلحة متكررة، بهدف الحد من تجدد الفوضى، وهو ما يدعم الدعوات الدولية لتهدئة الأوضاع وضمان حماية المدنيين.

تعليمات الجيش السوري للسكان المدنيين في الشيخ مقصود خلال العمليات العسكرية وتأثيرها على الحياة اليومية

وجه الجيش السوري نداءً عاجلاً إلى سكان حي الشيخ مقصود، موضحًا ضرورة الالتزام الصارم بتعليمات القوات النظامية لحماية أنفسهم خلال استمرار العمليات العسكرية؛ حيث أعرب عن حرصه على حماية المدنيين والحد من الأضرار الجانبية المحتملة في المنطقة. وفي الوقت نفسه، أعلن الجيش أنه مع إتمام تسليم مسلحي “قسد” سيعمل على إعادة الأمن والاستقرار بشكل كامل، مع التركيز على استعادة الخدمات الأساسية التي تعطلت نتيجة الصراع، بما يعيد الثقة في قدرة الدولة على إعادة الحياة الطبيعية وتلبية احتياجات السكان في حي كان مسرحًا للمعارك خلال السنوات الماضية.

تأثير العمليات العسكرية على النزوح وإعادة تنظيم الحياة اليومية في حي الشيخ مقصود

تشير المعطيات الميدانية إلى أن النزوح من سكان حي الشيخ مقصود كان محدودًا رغم تصاعد العمليات العسكرية، ويرجع ذلك إلى الضغط المتزايد على مسلحي “قسد” والحماية التي يوفرها الجيش السوري للسكان المتبقين. تشمل الجهود الحكومية توفير خدمات حيوية كالتيار الكهربائي والمياه والرعاية الصحية لمواجهة تداعيات النزاع. يبدو الاهتمام الأممي سورياً في توطيد الاستقرار الأمني داخل الحي ومدينة حلب بشكل عام، بعد سنوات من الصراعات التي تركت السكان في ظروف معيشية صعبة؛ مما يجعل تحقيق الاستقرار والتعافي أولوية لاستعادة النظام المعيشي وتحسين جودة الحياة اليومية.

الجوانب الوضع الحالي خطط الجيش السوري
السيطرة العسكرية فرض السيطرة على النقاط الاستراتيجية في الشيخ مقصود إحكام السيطرة وإجبار “قسد” على التسليم
حالة المسلحين معزولين وغير قادرين على التحرك فرض تسليم أنفسهم للسلطات السورية
الوضع المدني نزوح محدود واتخاذ احتياطات السلامة للسكان تأمين الحي والعمل على إعادة الخدمات الأساسية

صحفية متخصصة في القضايا الاجتماعية وشؤون المرأة، تكتب بزاوية إنسانية تعكس نبض المجتمع وتسلط الضوء على التحديات والنجاحات في الحياة اليومية.