وفاة ابنة أحمد عبدالحميد .. مأساة جديدة تهز العائلة بعد رحيل والدهم
فقدان ابنة أحمد عبدالحميد بعد وفاته بوقت قصير ترك أثراً عاطفياً عميقاً، خاصة بعد معاناتها الصحية النادرة التي استدعت نقلها إلى أحد المستشفيات الكبرى في القاهرة، حيث فارقت الحياة بعد صراع طويل مع المرض الذي لم يتمكن الأطباء من تفسير أسبابه بشكل دقيق؛ هذه الصدمة تزامنت مع رحيل والده المعروف الماكير محمد عبدالحميد، الذي توفي في 23 ديسمبر 2025 بعد معركة مع المرض.
تأثير وفاة ابنة أحمد عبدالحميد ووالده في أجواء الحزن والألم
أعلنت شقيقة الفنان أحمد عبدالحميد عن وفاة والدها على حسابها في إنستغرام مرفقة بآية قرآنية تحمل طمأنينة ونقاء الروح: “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي”، معبرة بهذا المنشور عن إيمان العائلة بقضاء الله وقدره، وأكدت رحيله رحمه الله محمد عبدالحميد عبدالرحيم حفني، الأب الحنون والمحب. من جهته، نشر أحمد منشورًا على “فيسبوك” قبل أسابيع من وفاة والده طالباً من جمهوره الدعاء لأبيه والدعاء بالشفاء والمعجزة، معبرًا عن أمله الكبير في أن تعيده الحياة إلى عائلته، موضحًا أن الدعاء يمكن أن يغير مجرى الأمور.
تحديات حالة ابنة أحمد عبدالحميد الصحية النادرة وطلب المساندة بالدعاء
بداية من أبريل 2026، وبعد ولادة ابنته بأشهر قليلة، تواصل أحمد عبدالحميد مع جمهوره عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ناشدهم بالدعاء لها لتجاوز محنتها الصحية المعقدة والبدء بحياة طبيعية بجانب والديها، موضحًا أنه لم يحظى بفرصة احتضانها بسبب ضعف حالتها وتدني صحتها. هذه الحالة الصحية النادرة والمجهولة السبب لم تستطع الطبابة في مصر أن تضع تشخيصاً دقيقاً، مؤكداً أن الأمر برمته خارج نطاق الإرادة الطبية، وهو واقع فرضته مشيئة الله، ليعيش معاناة يصعب التعبير عنها. ظل الفنان يشارك جمهوره بانتظام تفاصيل معاناة ابنته، في حين كان متحمساً وبحاجة ماسة للدعاء والتعاطف بسبب شعوره بالعجز أمام وضعها الصحي.
السعي المستمر لعلاج ابنة أحمد عبدالحميد وأثر الحزن المتزايد
لم يتوقف أحمد عبدالحميد عن محاولة الحصول على أفضل العلاجات المتاحة لابنته، مجرباً عددًا من المستشفيات الراقية وأبرز الأطباء، رغم غموض حالتها وصعوبة علاجها. وصف تجربته مع مرض ابنته بالمعقدة والنادرة، موضحًا حجم التحديات التي تواجه العائلة في ظل الإمكانيات المحدودة وعدم وضوح الأسباب الطبية بشكل كامل. هذا المصاب الجلل ترك تأثيرًا نفسيًا وعاطفيًا على الفنان وعائلته، خاصة مع الظروف الصعبة التي عايشوها بعد فقدان الجد الذي شكل دعماً قوياً لهم.
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
| 23 ديسمبر 2025 | وفاة محمد عبدالحميد (الماكيير) بعد صراع مع المرض |
| أبريل 2026 | طلب الدعاء لابنة أحمد عبدالحميد بسبب أزمة صحية |
| بعد أيام من وفاة الجد | وفاة ابنة أحمد عبدالحميد نتيجة الحالة الصحية |
