نجوم هوليوود يتأملون المستقبل .. ذكرى حرائق لوس أنجلوس بعد عام وتأثيرها العميق على الجميع

بعد مرور عام على حرائق لوس أنجلوس، لا تزال ذكرى الخسائر الفادحة التي لحقت بمنازل نجوم هوليوود تثير مشاعر الألم والتضامن؛ فقد تركت هذه الكارثة أثرًا عميقًا في حياتهم وحياة المجتمع المحيط، ما حدا بهم إلى مشاركة تجاربهم ودعم جهود إعادة البناء بكل حماس.

تأثير حرائق لوس أنجلوس على خسائر منازل نجوم هوليوود

تُعد حرائق لوس أنجلوس التي اجتاحت جنوب كاليفورنيا إحدى أكبر الكوارث التي شهدتها المنطقة، حيث تسببت في تدمير آلاف المنازل وتشريد مئات الآلاف، مع تأثير مباشر على نجوم هوليوود الذين فقدوا ممتلكاتهم الثمينة؛ فقد خسرت ماندي مور وزوجها تايلور جولدسميث منزلهما الخلفي بقيمة 2.56 مليون دولار خلال حريق إيتون، ورغم ذلك بدلًا من الانهيار، ظهرا معًا في حفل “A Concert for Altadena” لتقديم أغنيتهما الشهيرة “Candy” كرسالة دعم للمجتمع؛ كما شهد يناير 2025 اندلاع 14 حريقًا بريًا أودت بحياة 31 شخصًا وألحقت أضرارًا بـ18 ألف مبنى، ما زاد من مأساوية الحدث وأثر في حياة الجميع بشكل مباشر.

مبادرات نجوم هوليوود لإعادة البناء ودعم المتضررين من حرائق لوس أنجلوس

لم تقتصر تعاطف نجوم هوليوود على مشاركة الخسائر فقط، بل ذهبوا أبعد من ذلك عبر إطلاق مبادرات إنسانية لدعم جهود الإغاثة وإعادة الإعمار؛ فمثلاً، ساهم المغني وقائد فرقة Dawes في تنظيم بث مباشر لجمع التبرعات تحت عنوان “Altadena Builds Back”، بمشاركة جون سي. ريلي وبراد بايسلي اللذين خسرا منازلهما أيضًا؛ وفي ذات الإطار، برزت باريس هيلتون بنشاطها الخيري عبر رعاية كلب لعائلة فقدت منزلها من خلال مؤسسة Pasadena Humane، بالإضافة إلى افتتاح أول “Sliving Lounge” في Altadena Girls ودعم برنامج منح بقيمة مليون دولار بالتعاون مع مركز أعمال المرأة في باسادينا، مما أضفى بعدًا إنسانيًا قويًا على جهود التعافي بعد حرائق لوس أنجلوس.

ذكريات نجوم هوليوود وتأملاتهم في تداعيات حرائق لوس أنجلوس

شكّلت قصص نجوم هوليوود بعد حرائق لوس أنجلوس تعبيرًا مؤثرًا عن حجم الدمار والعزيمة على الشفاء؛ حيث عبّرت جوليا لويس دريفوس عن حزنها لفقدان منزلها في Pacific Palisades بقيمة 15 مليون دولار، مستذكرة ما كان فيه بكلمات أغنية قديمة تعكس الشوق؛ وجنيفر لوف هيويت شاركت صورة لها مع زوجها أمام منزلهم المدمر بقيمة 6 ملايين، مؤكدة صلابة العائلة وتحوّل الألم إلى دعم متبادل؛ كما عبرت ريكي ليك من خلال رسالة فيديو عن تمسكها بمدينة ماليبو رغم خسارتها المنزل هناك؛ وديان وكيلي شاركتا صورًا وفيديوهات لمنازلهما السابقة، معززين الشعور بالحزن والتضامن مع المتضررين؛ في حين أعلن سبنسر برات ترشحه لرئاسة بلدية لوس أنجلوس، مستغلاً خسارته المنزل واستيائه من الإجراءات المتخذة، مطالبًا بتغيير جذري في إدارة الحرائق.

النجم نوع الخسارة الموقع قيمة المنزل (دولار أمريكي)
ماندي مور وتايلور جولدسميث خسارة منزل خلفي ومرأب إيتون 2.56 مليون
باريس هيلتون منزل محترق ماليبو 8.4 مليون
جوليا لويس دريفوس منزل محترق Pacific Palisades 15 مليون
جنيفر لوف هيويت منزل مدمر غير محدد 6 ملايين
ريكي ليك منزل مستهدف ماليبو 5 ملايين
ديان وارن زيارة منزل مدمر ماليبو 5.2 مليون
كيلي (زوجة مايلز تيلر) منزل سابق Pacific Palisades 7.5 مليون
كريس برات وكاثرين شوارزنيجر إخلاء منزل بدون خسارة Pacific Palisades 19.99 مليون
سبنسر برات وهايدي مونتاج منزل محترق غير محدد 3.8 مليون

تبقى خسائر منازل نجوم هوليوود خلال حرائق لوس أنجلوس شهادة واضحة على عمق الأثر المادي والمعنوي؛ وعبر التكاتف والجهود الجماعية تظهر القدرة على تخطي المحن، فتتحول قصص الألم إلى حافز للبناء والإصلاح؛ حيث تجسدت في تصرفات هؤلاء النجوم روح الصمود والتضامن، مؤكدين أن إعادة الإعمار ليست مجرد أعمال مادية، بل رحلة لإحياء الأمل والطمأنينة بين أفراد المجتمع المتأثر.

صحفية متخصصة في القضايا الاجتماعية وشؤون المرأة، تكتب بزاوية إنسانية تعكس نبض المجتمع وتسلط الضوء على التحديات والنجاحات في الحياة اليومية.