جدل حاد.. الأرقام تكشف حقيقة إدارة مدرب ليفربول بين الحظ والقرارات الخاطئة
تعرض ليفربول لتعثر جديد في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد تعادله مع فولهام 2-2، حيث ألقى المدرب الهولندي أرني سلوت باللوم على الحظ في النتائج الأخيرة، مما أثار نقاشًا حول ما إذا كانت أسباب الأداء المتذبذب بسبب سوء الحظ أم ضعف في الإدارة الفنية للمباريات.
كيف يفسر سلوت نتائج ليفربول مع تأثير الحظ في المباريات
سلوت أشار بعد مباراة فولهام إلى أن الفريق كان قريبًا من تحقيق الفوز لكنه عانى من سوء الحظ في الشوط الأول عندما استقبلوا هدفًا مبكرًا، معتبرًا أن تلك اللحظة شكلت نقطة التحول في اللقاء؛ وهو ما ليس جديدًا على المدرب الذي استعان بشكل متكرر بعيار الحظ لتفسير تعثرات الفريق. ليفربول يحتل المركز الرابع في البريميرليغ بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي ومانشستر يونايتد، ويحقق سلسلة لم يُهزم فيها في 8 مباريات متتالية. ويُبرز هذا الأداء المستقر السبب وراء ثقة الإدارة بسلوت، رغم وجود انتقادات حول أسلوبه وإدارته للمباريات.
دور الحظ في مباريات ليفربول هذا الموسم حسب الإحصائيات التحليلية
شبكة “سكواكا” أشارت إلى أن ليفربول لم يكن بعيدا عن الاستفادة من الحظ في أكثر من مواجهة، مثل مباراة ليدز يونايتد التي شهدت أخطاء دفاعية من الخصم ساعدت الريدز على التسجيل بشكل غير متوقع، بالإضافة إلى هجمات شهدت حالات تسلل لم تؤثر على سير اللعب بشكل مباشر. كما تكرر الحظ في مباريات برايتون عندما حالف الحارس أليسون الفريق، ومن ثم في مواجهتي توتنهام وفولهام، حيث اصطدمت الكرة بالقائم والعارضة، ما منع استقبال أهداف محتملة وأسهم في تقاسم النقاط، مما يثير تساؤلات حول مدى تأثير الحظ مقارنة بالأداء الفني.
هل تعثر ليفربول في الدوري ناتج من سوء حظ أم إدارة فنية خاطئة؟
تلقى ليفربول أهدافًا قاتلة في اللحظات الأخيرة من مباريات عدة ضد كريستال بالاس وتشيلسي، ما جعله محل تساؤل حول طبيعة هذه الهزائم؛ فهل هي مجرد صدفة أم انعكاس لسوء التخطيط وإدارة المباراة؟ بعد استقبال 10 أهداف في 3 مباريات هامة، اضطر سلوت إلى تعديل طريقة اللعب بتشديد الخط الدفاعي وتغيير مواقع لاعبين مثل غوميز وسوبوسلاي، ما ظهر بشكل إيجابي في تحسن الأداء الدفاعي، لكن يجب التنويه إلى أن الفرق التي لم يُهزم أمامها الريدز في سلسلة اللقاءات الأخيرة ليست من الصفوف الأولى، مع اعتماد الفريق على الأداء الدفاعي للحفاظ على النتائج أمام فرق ضعيفة نسبيًا. ويُظهر متوسط استقبال الأهداف 0.84 هدفًا في المباراة أن الفريق لا يزال عرضة لسقوط أهداف أمام خصوم يعتبرون أقل مستوى في الدوري.
| المباراة | الهدف الحاسم | دقيقة الهدف |
|---|---|---|
| كريستال بالاس | هدف قاتل | 97 |
| تشيلسي | هدف قاتل | 95 |
| مانشستر سيتي، نوتنغهام فورست، إيندهوفن | 10 أهداف في ثلاث مباريات | مختلفة |
تتراوح تفسيرات التعثر بين الحظ وسوء الإدارة، ورغم أن مدرب ليفربول يفضل الاعتماد على الحظ كتبرير، فإن الأداء الكروي للفريق يبرز بعض القصور في القرارات الفنية التي تحتاج إلى علاج لكي لا تتكرر النتائج السلبية.
