ليونيل ميسي.. البكاء والوحدة و«تيك توك» تكشف أسرار حياة النجم العالمي وتفاصيل غير معروفة

ليونيل ميسي، قائد إنتر ميامي، كشف تفاصيل جديدة عن جوانب من حياته الشخصية المشحونة بالمشاعر والتجارب اليومية في مقابلة تلفزيونية أجريت معه مؤخرًا. تحدث خلالها بشكل صريح عن مشاعره، وقت فراغه، وأمور حياته العائلية التي لا يعرفها الكثيرون.

كيف يعبر ليونيل ميسي عن مشاعره بالبكاء وتأثره بالأفلام الواقعية

أكد ليونيل ميسي أنه شخص حساس للغاية، فبالرغم من قلة ظهور دموعه أمام الجمهور أو وسائل الإعلام، إلا أنه لا يتردد في البكاء خصوصًا عند مشاهدة الأفلام التي تستند إلى أحداث واقعية؛ إذ يعترف بأنه يستسلم لمشاعره ويعيش تلك اللحظات بتأثر عميق، وهذا الأمر يجعله يشعر بتجارب شخصيات تلك الأفلام كما لو كانت حقيقية، مما يعكس جانبًا إنسانيًا نادر الظهور من نجم كرة القدم.

تأثير منصة تيك توك على ليونيل ميسي وكيف يقضي وقته أمام الفيديوهات

أبدى ميسي إعجابه بمنصة تيك توك، مشيرًا إلى أنه يقضي وقتًا طويلًا في تصفح مقاطع الفيديو المتنوعة على التطبيق؛ فهو يشاهد كل شيء دون استثناء ويستغل أوقات فراغه في المتعة والتسلية عبرها. كما ذكر أنه وجد مقاطع فيديو تم إنشاؤها باستخدام الذكاء الاصطناعي تظهره في مواقف مفاجئة، مثل أحدها أظهره يتعرض لموقف مع الشرطة، وقد استمتع كثيرًا بمشاهدة هذه المحتويات المزخرفة بطريقة مبتكرة، مما يعكس ثقافته في متابعة ومواكبة التكنولوجيا الحديثة وأساليب الترفيه الرقمي.

روتين ليونيل ميسي في المنزل وما يدور بين أفراد عائلته

كذلك، كشف ميسي عن استمتاعه باللحظات التي يقضيها وحيدًا في المنزل، حيث يفضل الاسترخاء أمام التلفاز ومتابعة المباريات وهو مستلقي، ما يمنحه استراحة هامة من ضغوط الحياة المهنية. في المقابل، وصف الحياة العائلية بأنه مليئة بالصخب بسبب حيوية أطفاله الثلاثة، الذين يجلبون الفوضى والطاقة في كل ركن من أركان المنزل، خصوصًا أثناء لعبهم لمباريات صغيرة في غرفة المعيشة التي تعد واسعة لكنها غير مناسبة لكرة القدم بشكل كامل، ما يمنح صورة مفعمة بالدفء والحيوية عن حياة ميسي خارج الملاعب.

الجوانب الشخصية التفاصيل
الحساسية والبكاء يستسلم لمشاعره عند مشاهدة الأفلام الواقعية
مشاهدة تيك توك يقضي وقتًا طويلاً ويُعجب بمقاطع الذكاء الاصطناعي
الروتين المنزلي يحب الوحدة مع أوقات استرخاء ومتعة عائلية مليئة بالحيوية

صحفية متخصصة في القضايا الاجتماعية وشؤون المرأة، تكتب بزاوية إنسانية تعكس نبض المجتمع وتسلط الضوء على التحديات والنجاحات في الحياة اليومية.