فوق التوقعات.. “الزراعة الأمريكية” تتوقع ارتفاع واردات الفلبين من القمح لتلبية احتياجات الأعلاف والأغذية بشكل متزايد
تتجه واردات الفلبين من القمح خلال الموسم التسويقي 2025/2026 إلى الزيادة لتصل إلى 7.4 مليون طن، متجاوزة 6.35 مليون طن في الموسم السابق؛ حيث تعتمد الفلبين بشكل كامل على استيراد القمح لتلبية الطلب المتنامي من مصنعي الأعلاف ومنتجي الأغذية الأساسية كالخبز والمعكرونة، إذ لا تزرع القمح محلياً.
زيادات واردات القمح في الفلبين بين احتياجات الأعلاف والخبز
تشير بيانات التجارة من يوليو إلى أكتوبر 2025 إلى أن قمح الأعلاف استحوذ على أكثر من نصف واردات الفلبين بنسبة 52%، مقابل 45% لقمح الدقيق المخصص للاستهلاك البشري، ما يعكس تحولاً واضحاً في التركيبة الاستيرادية؛ ويرجع هذا التوسع في واردات قمح الأعلاف إلى انخفاض أسعاره عالمياً مقارنة بالارتفاع الكبير في أسعار الذرة خلال عام 2025، ما جعله الخيار الاقتصادي الأفضل.
أسباب تفضيل الفلبين لقمح الأعلاف كبديل اقتصادي للذرة
يُظهر هذا التوجه رغبة متزايدة لدى أصحاب المطاحن في استبدال الذرة بالقمح داخل علائق الحيوانات، خاصة مع التعافي التدريجي لقطاع تربية الخنازير الذي يشهد نمواً في البلاد؛ وتؤكد وزارة الزراعة الأمريكية أن استمرار نمو واردات القمح يعتمد بشكل رئيسي على بقاء أسعار قمح الأعلاف أقل من أسعار الذرة، إذ يُعد السعر هو المحرك الأساسي لحجم المشتريات في المستقبل.
ثبات الطلب على قمح الدقيق رغم المنافسة في سوق الأعلاف
رغم المنافسة الشديدة بين أقماح الأعلاف والذرة، يبقى الطلب على قمح الدقيق قوياً بفضل نمو قطاع الصناعات الغذائية وتوسع حجم استهلاك المخبوزات محلياً في الفلبين؛ وهو ما ضمن استقرار الواردات من قمح الدقيق واستمرار أهميته في السوق المحلية.
| الفترة | حصة قمح الأعلاف | حصة قمح الدقيق |
|---|---|---|
| يوليو-أكتوبر 2025 | 52% | 45% |
- اعتماد الفلبين الكامل على استيراد القمح بسبب عدم الزراعة المحلية
- التوسع في استخدام قمح الأعلاف كبديل اقتصادي للذرة في صناعة الأعلاف
- استقرار الطلب على قمح الدقيق مدعوماً بالنمو التجاري وتوسع المخابز
