مصر تقترب من اكتفاء ذاتي في الأسماك .. نمو مستدام يغذي الأمن الغذائي بنسبة 93%
شهد قطاع الاستزراع السمكي في مصر تطورًا ملحوظًا جعل معدل الاكتفاء الذاتي من الأسماك يقترب من 93%، نتيجة التوسع الكبير في مشروعات الاستزراع السمكي التي تحقق إنتاجًا يقارب 1.6 مليون طن سنويًا، في حين تساهم المصايد الطبيعية بإنتاج حوالي 400 ألف طن سنويًا، مما يعزز من مكانة مصر كدولة تعتمد ذاتيًا بشكل كبير على مواردها السمكية.
أسباب ارتفاع أسعار الأسماك في مصر وتأثيرها على السوق المحلي
يرجع سبب ارتفاع أسعار الأسماك إلى زيادة أسعار الأعلاف التي تمثل حوالي 80% من تكاليف المزارع السمكية، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الطاقة المستخدمة في التشغيل والنقل مما يزيد الضغط على الأسعار النهائية؛ كما تلعب المواسم الاحتفالية مثل شم النسيم وعيد الفطر دورًا في زيادة الطلب الموسمي عليها، مما يؤدي إلى ارتفاع مؤقت في الأسعار ويؤثر على القدرة الشرائية للمستهلكين في هذه الفترات الحيوية.
التحديات التي تواجه الاستزراع السمكي وأهمية تطوير صناعة الأعلاف المحلية
تواجه صناعة الاستزراع السمكي تحديات واضحة تتمثل في ارتفاع كلفة الأعلاف التي تعتمد بشكل كبير على مستوردات الأعلاف والمكونات، لذا يعد تطوير صناعة الأعلاف المحلية الخطوة الأهم لتحقيق استدامة أكبر وتقليل الاعتماد على الخارج؛ ومع الاعتماد على المحاصيل الزراعية المصرية المناسبة يمكن تقليل التكاليف وتحسين جودة الأعلاف، ما ينعكس إيجابًا على إنتاجية المزارع السمكية ويزيد من قدرتها على مقاومة تقلبات الأسعار العالمية.
استراتيجيات تعزيز استدامة وزيادة إنتاج الاستزراع السمكي في مصر
تتضمن الاستراتيجيات المستقبلية التوسع في استخدام الطاقة المتجددة داخل المزارع السمكية لتقليل تكاليف التشغيل وتقليل الأثر البيئي، إضافة إلى تنظيم أسواق بيع مباشر من المنتج إلى المستهلك بهدف تقليل دور الوسطاء وتحسين أسعار الأسماك في السوق، وهذه الإجراءات تسهم في تعزيز تنافسية الصناعة السمكية المحلية ورفع كفاءة الانتاج بشكل مستدام.
| العامل | التأثير على التكلفة |
|---|---|
| أسعار الأعلاف | تشكل نحو 80% من التكلفة الإجمالية |
| أسعار الطاقة والتشغيل | زيادة كبيرة تؤثر على سعر البيع |
| الطلب الموسمي خلال الأعياد | ارتفاع مؤقت في الأسعار نتيجة زيادة الطلب |
