رد فعل غير متوقع.. ديوكوفيتش ينسحب من رابطة محترفي التنس بشكل مفاجئ بعد صفع مشروعه بيده

انسحاب نوفاك ديوكوفيتش من رابطة محترفي التنس بسبب خلافات حادة في الشفافية والحوكمة يعكس توتراً متصاعداً داخل هذه المؤسسة الرياضية الحيوية، حيث جاء قراره بعد تجارب طويلة له في تمثيل اللاعبين وتحقيق تغييرات مؤثرة.

خلفية تأسيس رابطة محترفي التنس وتأثير نوفاك ديوكوفيتش

أسس نوفاك ديوكوفيتش رفقة فاسيك بوسبيسيل رابطة لاعبي التنس المحترفين عام 2020، بهدف تعزيز صوت اللاعبين ومنحهم دوراً أكبر في صناعة قرارات اللعبة؛ إذ أبرز ديوكوفيتش في منشور عبر “إكس” فخره بالرؤية التي وضعها مع الشريك، لكنه أوضح أن القيم والأساليب التي اعتمدها لم تعد تتماشى مع توجهات الرابطة الحالية، ما استدعى اتخاذه قرار الانسحاب.

الأسباب القانونية والخلافات بين رابطة محترفي التنس والهيئات المنظمة

رفع الاتحاد دعوى قضائية ضد هيئات موثوقة داخل عالم التنس في مارس الماضي؛ حيث شمل الاتهام اتحاد اللاعبين المحترفين، اتحاد اللاعبات المحترفات، الاتحاد الدولي للعبة، والوكالة الدولية لنزاهة التنس، متهمين بممارسات مناهضة للشفافية وعدم ضمان سلامة اللاعبين، فيما تمضمّن النزاع لاحقاً إدراج منظمي البطولات الكبرى الأربعة في القضية. ديوكوفيتش لم يؤيد كامل بنود الدعوى، في حين نفى الاتحادات المسؤولة هذه الادعاءات بشكل قاطع.

تطورات مستقبلية ورابطة محترفي التنس في مواجهة المنظمات الكبرى

في نوفمبر الماضي، أعلنت رابطة لاعبي التنس المحترفين قربها من التوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأسترالي، الذي يُعدّ منظماً لبطولة أستراليا المفتوحة المقررة انطلاقها في مدينة ملبورن في 18 يناير 2026، حيث يصعد هذا الاتفاق كخطوة مهمة لتخفيف الخلافات الصارمة التي شهدتها الفترة الماضية بين الرابطة وهيئات اللعبة المختلفة، وديمومة دور اللاعبين في صناعة قرارات الحقل الرياضي.

تتضح صورة الاحتكاكات بين نوفاك ديوكوفيتش ورابطة محترفي التنس من حيث اختلاف الرؤى والنزاعات القانونية التي ثرت مؤخراً، ما دفع النجم الصربي إلى اتخاذ قرار واضح بالانسحاب، وسط تحركات الرابطة لتثبيت أقدامها في المشهد العالمي عبر اتفاقيات شراكة هامة خلال المرحلة المقبلة.

صحفية متخصصة في القضايا الاجتماعية وشؤون المرأة، تكتب بزاوية إنسانية تعكس نبض المجتمع وتسلط الضوء على التحديات والنجاحات في الحياة اليومية.