هاني رمزي يكشف سر العطاء .. والدته علمته القيم ورحيلها كسر قلبه بشدة

رحيل والدته ترك أثراً لا يُنسى في حياة هاني رمزي، فقد علّمته معنى العطاء الحقيقي الذي يُسهم في بناء الإنسان والمجتمع، وكان هذا الدرس عنوانًا ثابتًا في حياته الشخصية والمهنية؛ فوالدته التي كرسّت وقتها لخدمة الآخرين وتقديم المساعدة كانت نموذجًا يُحتذى به لكل من عرفها.

عبرات هاني رمزي عن رحيل والدته وقيمة العطاء في حياته

في لحظات مؤثرة، عبّر هاني رمزي عن حجم الحزن الذي أصابه بوفاة والدته، مؤكدًا أن الوجع الذي يشعر به لا يُقارن بأي ألم سابق، فالرحيل كان صعبًا بسبب مكانتها الروحية والإنسانية الكبيرة. ذكر أنها كانت مثالًا نادرًا في تقديم العون، ولم تتوانَ يومًا عن الوقوف بجانب كل محتاج، ما جعلها مصدر بركة دائمة له ولأفراد أسرته؛ حيث تعلم من خلالها أن العطاء لا يُقاس بالماديات بل بالمواقف النبيلة والدعم المستمر.

كيف أثرت مبادئ والدته في هاني رمزي وسلوكياته اليومية

تُعد الصفات التي ورثها هاني رمزي عن والدته، خاصة حب الخدمة والعمل التطوعي، جوهر شخصيته ونمط حياته، إذ أنه يكن احترامًا عميقًا لفكرها الذي ينبع من الإيمان والرحمة؛ فهو يشارك بانتظام في نشاطات الكنيسة والمجتمع التي تستند على الدعم والمساندة. رغم تعرضه لانتقادات ومواقف صعبة في حياته العامة، إلا أنه يطبق ما تعلّمه منها في التسامح والهدوء، مفضلاً تجاوز الإساءة وعدم الانجرار وراء النزاعات حتى يحافظ على سلامه النفسي.

دور محبة الناس وتقديرهم في تخفيف ألم هاني رمزي بعد فقدان والدته

كان حجم الدعم والمواساة الذي شعر به هاني رمزي من الحضور الكبير في جنازة والدته والعزاء مفاجئًا له، وأكد أن هذا الوفاء الجماهيري عكس حقيقة مكانة والدته في قلوب الناس، مما خفف من وطأة الحزن وعمّق إدراكه لقيمة الشخصية التي رحلت؛ فقد أدهشه عدد الذين أبدوا احترامًا ومودة كبيرة لا يُستهان بها، مما عزز لديه الشعور بالقيمة الروحية التي زرعتها والدته في المجتمع المحيط به.

صفات والدته تأثيرها عليه
العطاء والمساعدة كتابة حياته بمبادئ خدمة ومساندة الآخرين
التسامح والهدوء التعامل مع الانتقادات بروح راقية وصبر
العمل التطوعي المشاركة المستمرة في أنشطة الكنيسة والمجتمع

صحفي يغطي مجالات الرياضة والثقافة، معروف بمتابعته الدقيقة للأحداث الرياضية وتحليلاته المتعمقة، بالإضافة إلى اهتمامه بالجانب الإنساني في القصص الثقافية والفنية.