نظرة متعمقة .. توقعات نجيب ساويرس لسعر الذهب والدولار في 2026 وتأثيرها على الأسواق المالية
يواجه الدولار الأمريكي تحديات جمة بسبب التحولات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية، حيث تسعى دول البريكس والصين إلى إيجاد بدائل لنظام السويفت والدفع باليوان الصيني لتقليل الاعتماد على الدولار، مما يؤثر على قوته في الأسواق.
تأثير التوترات الجيوسياسية على مستقبل الدولار الأمريكي
تُعد التوترات الجيوسياسية وعوامل التعريفات الجمركية أحد أبرز الأسباب التي تُثقل كاهل الدولار الأمريكي؛ إذ تؤدي إلى تراجع الثقة فيه وتحد من فرص تعافيه خلال عام 2026، حسب ما أوضح نجيب ساويرس، رجل الأعمال المعروف، أثناء حديثه الأخير، موضحًا أن استمرار النزاعات الدولية يجعل من الصعب على الدولار استعادة مكانته السابقة وسط هذه الأجواء المعقدة.
الذهب كأصل استثماري آمن والبديل المناسب خلال عام 2026
تشير التوقعات إلى أن الذهب سيستمر في مساره التصاعدي على الرغم من تباطؤ نسبة الارتفاع مقارنة بالسنوات الماضية؛ إذ شهد الذهب ارتفاعًا ملحوظًا بنحو 27% في عام 2024 ونحو 64% في عام 2025، ويتوقع أن يحقق زيادة تتراوح بين 10 و15% في 2026، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى الطلب المتنامي على الذهب الذي لا تقابله زيادة مماثلة في العرض، إلى جانب اعتماد البنوك المركزية، مثل الصين وروسيا، على الذهب كأصل يعادل النقد وفقًا لمعايير بازل 3، فضلًا عن انخفاض أسعار الفائدة التي جعلت الذهب أكثر جاذبية للمستثمرين الباحثين عن ملاذ آمن.
العوامل المؤثرة في ارتفاع الذهب وتأثيرها على السوق العالمية
يرجع ارتفاع الذهب إلى مجموعة من العوامل المتشابكة؛ أولها الطلب المستمر والمتزايد الناتج عن رغبة البنوك المركزية بشراء كميات كبيرة منه، سواء لتنوع احتياطياتها أو تعزيز استقرار عملتها المحلية، بالإضافة إلى تراجع أسعار الفائدة على المستوى العالمي التي تجعل الاستثمار في الذهب أقل تكلفة وأكثر ربحية، كما تلعب التوترات الجيوسياسية دورًا مهمًا في جعل الذهب ملاذًا آمنًا للمستثمرين في ظل الغموض الاقتصادي والسياسي، مما يعزز الطلب ويؤدي إلى ارتفاع أسعاره باستمرار.
| السنة | نسبة الارتفاع في الذهب |
|---|---|
| 2024 | 27% |
| 2025 | 64% |
| 2026 (متوقع) | 10-15% |
