صدمة مفاجئة.. بريتني سبيرز تثير ضجة واسعة عبر إنستغرام بعد عيد الميلاد بتصرف غير متوقع تجاه عائلتها
بعد عيد الميلاد، أثارت رسالة نشرتها بريتني سبيرز على حسابها في إنستغرام جدلًا كبيرًا داخل عائلتها، حيث احتوت على تلميحات حادة وغير مباشرة وجهتها لهم، ما جعل الموجة العائلية تتصاعد بين المشاعر المتباينة. هذه الرسالة جاءت بعد أيام من احتفالها بالعيد، إذ شاركت صورة لشجرة عيد الميلاد مع تعليق يعبّر عن استياء واضح من مواقف عائلية مؤلمة.
رسالة بريتني سبيرز على إنستغرام وتأثيرها بعد عيد الميلاد على العائلة
نشرت بريتني سبيرز، 44 عامًا، صورة لشجرة عيد الميلاد على حسابها في إنستغرام مصحوبة بتعليق غامض يبدو موجهًا للمرة الأولى بشكل غير مباشر لعائلتها، قالت فيه: “عيد ميلاد متأخر سعيد لعائلتي الجميلة التي لم تسيء إليّ أبدًا، أو تؤذيني، أو تصدر عنها مواقف غير مقبولة، أو تسبب صدمات لا تُنسى ولا يمكن إصلاحها”. وأوضحت بلهجة تجمع بين التهكم والعتاب: “إلى عائلتي المحبة، أعتذر عن انشغالي هذا العيد، ولكنني سأحاول الظهور قريبًا لأتفاجئكم؛ لا أطيق الانتظار”. أثار منشورها هذا موجة جدل واسعة، خاصة بعد أن كشفت صحيفة ديلي ميل ردود فعل ذويها الذين استغربوا حدة الكلمات، واعتبروها هجومًا مفاجئًا يهدد العلاقات العائلية.
أسباب استياء بريتني سبيرز وارتباط رسالة العيد بالعلاقة مع ابنها شون
تكشف المصادر المقربة أن السبب الرئيسي لرسالة بريتني سبيرز الحادة يعود إلى اختيار ابنها الأكبر، شون بريستون فيدرلاين، البالغ من العمر 20 عامًا، قضاء عيد الميلاد مع عائلة شقيقتها جيمي لين بدلاً من البقاء معها في كاليفورنيا برفقة والدته وأخيه جادين جيمس. ويظهر من الصور التي تمت مشاركتها أن شون كان فعليًا محتفلًا مع أسرته في لويزيانا، مما زاد من عمق شعور بريتني بالخذلان. عائلة سبيرز تأثرت بشدة بالنص الذي اعتبروه صفعة قوية، خصوصًا مع انقطاع التواصل الذي دام لشهور، إذ أكد أقاربها تراجعها عن الرد على الرسائل، مما زاد من البعد العاطفي والوحدة خلال فترة تُفترض أن تكون مليئة بالدعم والمحبة. بعض أفراد العائلة، مثل جيمي لين ولين، عبروا عن أملهم بتغيير إيجابي، لكن تصرف بريتني فاجأهم وأشعرهم بالإحباط.
تطورات علاقة بريتني سبيرز العائلية بعد انتهاء وصايتها وآثارها على السلامة الشخصية
لطالما كانت علاقة بريتني سبيرز متوترة مع عائلتها، وتفاقمت الضغوط بعد انتهاء وصايتها التي دامت 13 سنة في نوفمبر 2021. رغم المحاولات المتقطعة للتواصل، إلا أن التوتر لا يزال سائدًا، ويُفضل بعض أفراد العائلة أن تبدي تعبيراتها الشخصية علنًا بدلاً من الحوار الخاص داخل الأسرة. أما علاقتها مع زوجها السابق، كيفن فيدرلاين، فقد عانت هي الأخرى من صراعات كبيرة، حيث اتهمته بتلاعب نفسي علني ووصفته بأنها كانت “ماسة ومرهقة”. كما كشفت عن صعوبة الحفاظ على علاقة مستقرة مع أبنائها، مشيرة إلى لقاء قصير مع أحد أبنائها استمر 45 دقيقة فقط خلال السنوات الخمس الماضية. فيدرلاين بدوره أقر بأن التواصل مع بريتني متقطع ويحتاج لتطوير، خاصة مع بلوغ الأبناء سن الرشد.
مؤخرًا، لفت اهتمام العائلة إلى مخاوف متزايدة تتعلق بقيادتها السيارة بطريقة تعتبر خطيرة، الأمر الذي دفع إلى عقد اجتماعات طارئة لدراسة كيفية دعمها وحمايتها. وبين كل هذه التوترات، تعبر الأسرة عن رغبتها في استعادة الروابط، مع استمرار الدعوات لسبيرز لقضاء الوقت في الجنوب. بحسب المصادر، كان وجود شون في لويزيانا خلال العطلات علامة إيجابية، مع توقع عودته إلى كاليفورنيا في بداية العام الجديد.
| الجانب | الوصف |
|---|---|
| الرسالة على إنستغرام | تعليق ساخر يحمل اتهامات غير مباشرة تجاه العائلة بعد عيد الميلاد |
| رد فعل العائلة | صدمة وحزن خاصة بسبب انقطاع التواصل وغياب المصالحة |
| سبب الأزمة | اختيار شون قضاء عيد الميلاد مع عائلة شقيقتها بدلاً من والدته |
| التواصل العائلي | متقطع ومتوتّر، مع تعبير علني عن المشاعر من قبل بريتني |
| السلامة الشخصية | مخاوف بشأن قيادتها للسيارة وأمانها الجسدي |
