رحيل مؤثر .. وفاة الكاتبة المصرية هناء عطية بعد معاناة صحية طويلة وتأثيرها في الأدب المصري

توفيت الكاتبة المصرية هناء عطية بعد معاناة طويلة مع المرض، حيث أعلنت ابنتها المخرجة جميلة ويفي خبر الوفاة عبر حسابها على «فيسبوك» بعبارة موجزة. دخلت هناء في صراع صحي شديد استمر لفترة، نتيجة إصابتها ببكتيريا حادة في الدم والتهاب رئوي حاد، بالإضافة إلى مشاكل في الكلى أدت في النهاية إلى وفاتها.

رحلة هناء عطية مع المرض وتأثيرها على حياتها المهنية

عانت الكاتبة هناء عطية من تدهور مستمر في حالتها الصحية في الأشهر الأخيرة، إذ نقلت إلى العناية المركزة عدة مرات بسبب مضاعفات مرضها المعقدة. أسباب تدهور صحتها تضمنت إصابتها ببكتيريا خطيرة في الدم، والتهاب رئوي شديد أضعف من مقاومتها، إضافة إلى معاناة الكلى التي أثرت سلبًا على قدرتها على التعافي. هذه الظروف الصحية الصعبة تركت أثرًا بالغًا على نشاطها المهني، لكنها ظلت رمزًا للإبداع حتى وقت قريب قبل أن تفارق الحياة.

أعمال الكاتبة هناء عطية وإنجازاتها في عالم السيناريو والكتابة

ولدت هناء عطية في مصر، وتخرجت من المعهد العالي للسينما بأكاديمية الفنون قسم السيناريو عام 1988؛ لتبدأ بعد ذلك مسيرة مميزة في الكتابة السينمائية والأدبية. أنتجت هناء عددًا من الأفلام التي تركت بصمة واضحة في السينما المصرية مثل «يوم للستات» و«خلطة فوزية»، حيث حصدت جائزة أفضل فيلم وأفضل سيناريو عن فيلم «يوم للستات». بالإضافة إلى أعمالها السينمائية، كتبت روايات تحولت إلى أفلام بارزة، تعاونت فيها مع مخرجين مثل كاملة أبو ذكري ومجدي أحمد علي، مما جعل ظهورها في الساحة الفنية متنوعًا ومؤثرًا.

المكتبة الأدبية لهناء عطية وتأثيرها على جيل التسعينيات

امتد تأثير الكاتبة هناء عطية إلى الأدب من خلال خمس مجموعات قصصية لاقت قبولًا واسعًا بين جيل التسعينيات، ومن أبرز أعمالها: «شرفات قريبة»، «هي وخدماتها»، «مطر هادئ»، و«عنف الظل» الذي نال جائزة كبار الكُتّاب ضمن جوائز ساويرس. إضافة إلى هذا، كانت تحتفظ بعدد من الأعمال الجديدة التي لم تكتمل قبل رحيلها، منها كتاب تحت الطبع بعنوان «عن الكراهية» وقصيدة نثر بعنوان «آخر القلب»، مما يعكس استمرارها في الإبداع رغم التحديات الصحية.

الفيلم المخرج الجوائز
يوم للستات كاملة أبو ذكري أفضل فيلم، أفضل سيناريو
خلطة فوزية مجدي أحمد علي حضور سينمائي مميز

صحفي يغطي مجالات الرياضة والثقافة، معروف بمتابعته الدقيقة للأحداث الرياضية وتحليلاته المتعمقة، بالإضافة إلى اهتمامه بالجانب الإنساني في القصص الثقافية والفنية.