انفجار الغضب .. حنبعل المجبري يعبر عن صدمته بعد وداع كأس أمم أفريقيا بسبب العقلية والتأخر
خرج منتخب تونس لكرة القدم من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بعد خسارته أمام مالي بركلات الترجيح في دور ثمن النهائي، وسط حالة من الإحباط والغضب بين جماهير “نسور قرطاج” ولاعبيه، وعلى رأسهم حنبعل المجبري الذي عبر عن استيائه الواضح من ضغط العقلية والتأخر في أداء الفريق.
تقييم حنبعل المجبري وتأثير العقلية والتأخر في أداء منتخب تونس
بدأ نجم تونس حنبعل المجبري تصريحاته بنبرة ناقدة معتبراً أن “العقلية والتأخر” تمثل أكبر مشكلة تواجه المنتخب الوطني في الوقت الحالي، وقال: “ربما نحلم كثيراً ولكننا لا نبذل الجهد الكافي لتحقيق هذه الأحلام”، معبراً عن مدى الألم الناتج عن خسارة الفريق رغم الإمكانيات المتوفرة. ورغم حصوله على أعلى تقييم بين لاعبي تونس خلال المباراة، استبدله المدرب سامي الطرابلسي قبل انتهاء الوقت الأصلي بخمس دقائق، وبدلاً منه دفع بمحمد علي بن رمضان، مما أثار تساؤلات حول قرارات المدرب وتأثيرها على نتيجة المباراة.
كيف تؤثر العقلية والتأخر على فرص تونس في كأس أمم أفريقيا 2025؟
ظهر التفكير السلبي والعقلية المتأخرة واضحة في أداء المنتخب التونسي الذي عانى من ندرة المبادرة وافتقاد الجرأة على مدار البطولة؛ حتى الفوز الوحيد كان على أوغندا بنتيجة 3-1 في الجولة الأولى، لكن الأداء العام ظل محط انتقاد حاد. حنبعل المجبري أكد ضرورة التغيير الجذري قائلاً: “عذراً، ولكن نحن متأخرين للغاية وعلينا تغيير كل شيء”، مشدداً على أن ما حدث كان مؤلماً ويثير القلق، وأن الفريق يملك أحلاماً كبيرة لكنها سقطت في الطريق بسبب هذه العقبات التي لا تزال قائماً.
خطوات مقترحة لتجاوز العقلية والتأخر والتقدم بمنتخب تونس في المستقبل
تحدث المجبري عن أهمية إعادة النظر في طريقة التفكير والعمل داخل المنتخب، مشيراً إلى أن البداية يجب أن تكون من تغيير العقلية نفسها بشكل جذري والعمل بجدية ومصداقية تجاه الأداء، وأضاف: “علينا أن نبدأ من الصفر، والبداية من العقلية، وعلينا كذلك أن ننظر نظرة جدية وحقيقية على أنفسنا”.
| التحديات | التأثير | الحلول المقترحة |
|---|---|---|
| عقلية مترددة | ضعف المبادرة وقلة الحسم في المباريات | تدريب نفسي مستمر وغرس ثقافة الفوز |
| تأخر في تنفيذ الخطط | افتقاد السيطرة على اللعب عقب تبديلات المدرب | خطط بديلة مرنة وسريعة التفاعل مع المواقف |
| ضعف في تحفيز اللاعبين | تراجع الأداء وانخفاض الروح المعنوية | بناء فريق متماسك يعمل بروح جماعية |
تظهر هذه الخطوات ضرورة معالجة مشكلات العقلية والتأخر حتى لا تستمر عقدة منتخب تونس مع المنافسات القارية ولا تتكرر الهزائم أمام خصوم مثل مالي التي شكلت عائقاً مستقيلاً في كفاح “نسور قرطاج”. تبدو الرؤية واضحة أمام الفريق والحكام لتحقيق نتائج أفضل، معتمدين على تغيير جذري يضمن عودة القوة والحيوية بعد الخروج المؤلم من كأس أمم أفريقيا 2025.
