انفجار الجدل في بغداد.. انسحاب وائل جسار يثير زوبعة ردود الفعل وإدارة المسرح تكشف الكواليس الحصرية
انسحاب وائل جسار من حفل رأس السنة في بغداد أثار جدلاً واسعًا، خاصة مع الكشف عن كواليس الأزمة الفنية التي صاحبته خلال الحفل، والتي أدت إلى إنهائه قبل الوقت المتوقع بفعل مشكلة صوتية حرجة. التدخل الأمني والتنظيمي كان محور توضيحات إدارة المسرح، التي كشفت تفاصيل خاصة بأساليب التنسيق الفني التي تسبب الانسحاب.
أسباب انسحاب وائل جسار من حفل بغداد ومشكلة الصوت التي أثرت على العرض
أوضحت إدارة المسرح أن حفل وائل جسار في بغداد كان بإستضافتها فقط، بينما تقع مسؤولية التجهيزات الصوتية والإضاءة على عاتق الجهة المنظمة، التي لم تنسق بشكل صحيح مع فريق الفنان. تم تسليم المسرح قبل الحفل بيوم كامل لإجراء البروفات، وتحديد موعد بروف ثاني في يوم الحفل نفسه، إلا أن وائل جسار وفريقه تأخروا عن الحضور إلى هذه التجارب، حيث وصل الفنان قبل انطلاق الحفل بأربعين دقيقة فقط. كما أن فريق الفنان لم يرفع طلبات فنية مسبقة مما زاد من تعقيد الوضع. وأكدت الإدارة أن الخلل الصوتي كان السبب المباشر للانسحاب، نتيجة نقص التنسيق الفني وتأخر تجهيز المعدات اللازمة.
رد وائل جسار على اتهامات الانسحاب بداعي ارتباط فني في حفل بغداد
نفى وائل جسار بشكل قاطع أن يكون انسحابه مرتبطًا بتزامنه مع التزامات فنية أخرى، مؤكداً وجود فاصل زمني كافٍ بين الحفلات. وأوضح أن توقف العرض جاء بسبب عطل تقني في الصوت خارج إرادته، وعبر عن حرصه على تقديم مستوى يليق بالجمهور وبسيرته الفنية الطويلة. حاول جسار جاهدًا حل المشكلة أثناء الحفل، لكنه وجد ضعفاً في المعدات عرقل العمل الفني، مما دفعه لاتخاذ قرار الانسحاب حفاظًا على حقوق الحضور الذين تكبدوا تكلفة التذاكر. وقد ألقى مسؤولية هذا الخلل على الجهة المنظمة ومهندس الصوت، مشيرًا إلى حضوره المبكر إلى المسرح وإجراء تدريبات صوتية لكنها لم تسفر عن تحسن ملموس.
التنسيق الفني الضروري لضمان جودة حفلات وائل جسار في بغداد وتحقيق أفضل صوت
يشكل التنسيق الفني جوهر نجاح حفلات وائل جسار في بغداد، إذ تعتمد جودة الصوت والإضاءة بشكل أساسي على الدقة في تجهيز المعدات والتخطيط المسبق قبل موعد الحفل. يتطلب الأمر من الجهات المنظمة توفير معدات صوتية عالية الجودة وضبط تقني محكم قبل تسليم المسرح للفنان وفريقه، على أن يتم تحديد مواعيد بروفات واضحة بحضور كامل للفريق الفني. لقد كشفت الحادثة الأخيرة عن أهمية هذا التنسيق، خصوصًا مع الغياب عن التجارب التي تمنع اكتشاف أي أعطال قبل بدء العرض، وهو ما يعزز ضرورة وجود بدائل فنية لإصلاح الأعطال المفاجئة أثناء الحفل للحفاظ على استمرارية العرض وحسن سيره.
| التاريخ | الحدث | الملاحظة |
|---|---|---|
| 30 ديسمبر | تسليم المسرح للفنان وفريقه | إتاحة فرصة إجراء البروفات |
| 1 يناير مساءً | موعد البروف الثاني المحدد | وصول وائل جسار بعد 40 دقيقة من موعد الحفل |
| 1 يناير | يوم الحفل وانسحاب وائل جسار | مشكلة تقنية في الصوت منعت استكمال العرض |
- تسليم المسرح قبل الحفل بيوم على الأقل لضمان تجهيز البروفات بشكل كامل
- التزام فريق وائل جسار بمواعيد البروفات لضمان جودة الأداء
- التنسيق المسبق والدقيق مع الجهة المنظمة لتلبية جميع المتطلبات الفنية
- الفحص الشامل للمعدات الصوتية والإضاءة قبل موعد الحفل
- التحضير لخطط بديلة لإصلاح الأعطال التقنية أثناء الحفل إذا ظهرت
