إطلاق رابط الاعتراضات الإلكترونية.. محافظة بغداد تكشف تفاصيل تعيينات العقود الجديدة
تم إجراء تعيينات العقود في محافظة بغداد بناءً على نظام دقيق اعتمد الكلمة المفتاحية طويلة الذيل “تعيينات العقود في محافظة بغداد” لتوضيح الآلية التي أُجريت بها الفرز واختيار الأسماء المقبولة بين آلاف المتقدمين لضمان مبدأ العدالة والشفافية.
معايير تعيينات العقود في محافظة بغداد وآلية الفرز الإلكتروني
اشتملت تعيينات العقود في محافظة بغداد على ثلاثة معايير أساسية لضمان اختيار الأكفأ؛ أولها نقاط المتقدم التي تم تقييمها بدقة، وثانيها القضاء أو الناحية التي تقدم إليها، وثالثها نوع القناة التي تمت عملية التقديم عبرها، ما أدى إلى تنظيم عملية الفرز بشكل واضح؛ إذ استُخدم نظام رقمي معتمد على البيانات المستلمة من الأمانة العامة لمجلس الوزراء، حيث تم استقبال أكثر من نصف مليون اسم بشكل إلكتروني من خلال منصة أور.
التحديات في تعيينات العقود في محافظة بغداد واختلاف فرص القبول
الأمر اللافت في تعيينات العقود في محافظة بغداد هو اختلاف فرص القبول حتى بين المتقدمين الذين يحملون نفس النقاط، وذلك بسبب تباين التنافس في مختلف الأقضية والنواحي، فحينما يحصل متقدم على 30 نقطة قد لا يضمن قبولاً في منطقة محددة بسبب كثافة المتقدمين أو احتياجات القناة هناك، بينما تُقبل هذه الدرجة في منطقة أخرى؛ وهذا يدل على أن العدد المحدود للدرجات يؤثر بشكل مباشر على نسبة القبول.
إجراءات المتابعة والاعتراضات الإلكترونية في تعيينات العقود في محافظة بغداد
بعد إعلان القوائم الأولية للمقبولين في تعيينات العقود في محافظة بغداد، ستُجرى مقابلات رسمية للتحقق من صحة المعلومات المقدمة، حيث سيتم استبعاد كل من ثبت تقديمه بيانات غير دقيقة، بالإضافة إلى قبول أسماء من الاحتياط لتعويض أي شواغر قد تظهر لاحقًا؛ كما سيُتاح رابط خاص لاستقبال الاعتراضات إلكترونيًا، مما يضمن للجميع حق تقديم شكوى أو تسجيل اعتراضٍ على نتائج الفرز، وتُدرس تلك الاعتراضات بواسطة لجان مختصة تلتزم بمعايير الشفافية وتكافؤ الفرص في جميع المراحل.
تجاوز عدد المتقدمين 505,906 أشخاص بينما تعادل المقاعد المطلوبة في العقود 10,871 فقط، مما تسبب في استبعاد حوالي 495,035 متقدماً معتمدين على نظام رقمي موضوعي لا يتدخل في التفاصيل الشخصية خلال الفرز الأولي بل يستند فقط إلى المعلومات الرقمية لكل متقدم، كما يفسر ظهور أسماء متشابهة أو من أسرة واحدة في القوائم بسبب قبول النظام التلقائي لأسماء المتقدمين في القنوات الخاصة التي يقل فيها عدد المتقدمين مثل فئات شهداء الحشد الشعبي والأقليات.
