إبداع مغربي جديد.. إبراهيم دياز يكتب التاريخ في أمم أفريقيا 2025 ويغير قواعد اللعب

سجل إبراهيم دياز رقماً قياسياً مغربياً جديداً في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بعدما أحرز هدف الفوز للمغرب على تنزانيا في دور الـ16، إذ غاب عن التسجيل في المباراة إلا أنه عاد ليطلق شرارة التفوق في الدقيقة 64 على ملعب “الأمير عبدالله” بالعاصمة الرباط. هذا الهدف ساهم في تأكيد تفوق “أسود الأطلس” ومتابعتهم المشوار نحو لقب هذه النسخة التي تُقام على الأراضي المغربية.

إبراهيم دياز وتاريخ جديد في أهداف كأس أمم أفريقيا 2025

محترف ريال مدريد إبراهيم دياز أصبح أول لاعب مغربي يُسجل في أربع مباريات متتالية ضمن بطولة كأس أمم أفريقيا، وهو رقم لم يحققه أي لاعب آخر في تاريخ المغرب في هذه المسابقة؛ إذ دون أهدافه السابقة ضد جزر القمر ومالي وزامبيا في مرحلة المجموعات، قبل أن يكرر الإنجاز ضد منتخب تنزانيا. هذا الإنجاز يؤكد المستوى العالي والثبات في الأداء الذي يقدمه دياز على مدار البطولة، مما يجعله من أبرز النجوم الذين تزين بهم نسخة 2025.

تفوق إبراهيم دياز كهداف مغربي في أمم أفريقيا 2025

بفضل هذا الهدف، ارتفع رصيد دياز إلى 4 أهداف في البطولة، ليصبح ثاني لاعب مغربي يحقق هذا العدد في نسخة واحدة من كأس الأمم بعد يوسف مختاري عام 2004؛ كما انه يتصدر قائمة هدافي البطولة بفارق هدف عن أقرب منافسيه، ما يزيد من فرصه في اعتلاء صدارة الهدافين عند نهاية المنافسات، ويعكس مساهمته الكبيرة في تعزيز فرص منتخب المغرب في التتويج.

أثر أداء إبراهيم دياز على آمال المغرب في كأس أمم أفريقيا 2025

يرتبط أداء إبراهيم دياز بشكل مباشر بتقدم المغرب في البطولة، إذ تؤكد أهدافه المتواصلة مدى تألقه وتأثيره الإيجابي على الفريق. جدير بالذكر أن المغرب تستضيف هذه النسخة وسط توقعات كبيرة بالوصول إلى مراحل متقدمة؛ ولذلك، فإن تميز دياز في التسجيل وتكرار أهدافه بشكل متسلسل يمنح “أسود الأطلس” دافعاً قوياً للتحليق عالياً نحو المجد الأفريقي. إن استمرار دياز في أداءه سيؤدي بلا شك إلى تعزيز مكانة المنتخب المغربي وإعادة رسم مشاهد الإثارة داخل ملاعب القارة السمراء.

اللاعب عدد الأهداف في نسخة 2025 رقم قياسي مغربي
إبراهيم دياز 4 أهداف أول لاعب يسجل في 4 مباريات متتالية مع المغرب في كأس الأمم
يوسف مختاري 4 أهداف أعلى عدد أهداف في نسخة واحدة قبل 2025

صحفية متخصصة في القضايا الاجتماعية وشؤون المرأة، تكتب بزاوية إنسانية تعكس نبض المجتمع وتسلط الضوء على التحديات والنجاحات في الحياة اليومية.