تفوق غير مسبوق .. العراق أكبر مستورد للأرز التايلاندي في 2025 ويتصدر السوق الإقليمي بأرقام قياسية
استورد العراق 95 ألف طن من الأرز التايلاندي خلال 11 شهراً لعام 2025، مما جعله السوق الأكبر للأرز التايلاندي في تلك الفترة، حسب ما أعلنت المديرية العامة للتجارة الخارجية في تايلاند. هذا المشهد يعكس أهمية العراق في توجيه صادرات الأرز التايلاندي، خاصة مع تزايد الطلب العالمي.
توقعات صادرات الأرز التايلاندي وأثرها على سوق العراق
أوضحت المديرة العامة لإدارة التجارة الخارجية التايلاندية، أرادا فوانغتونغ، أن صادرات تايلاند من الأرز في عام 2025 من المتوقع أن تصل بين 7.8 و8 ملايين طن، متجاوزة الأهداف السابقة، متأثرة بزيادة الطلب خلال الأشهر الأخيرة من العام ووفرة الإنتاج خلال موسم الحصاد الرئيسي؛ وهذا الأمر عزز مكانة العراق كأبرز مستورد للأرز التايلاندي، حيث شكلت وارداته نسبة كبيرة من هذه الصادرات.
التحديات التي تواجه سوق الأرز العالمي وتأثيرها على تصدير تايلاند للعراق
على الرغم من النجاح في تصدير الأرز، لا يزال سوق الأرز العالمي يواجه ضغوط فائض العرض، خاصة مع ضخ الهند لكميات ضخمة من مخزونها إلى الأسواق، وهو ما أدى إلى انخفاض الأسعار العالمية؛ وهذا الواقع أثّر بشكل ملحوظ على صادرات الأرز التايلاندي من حيث القيمة، حيث شهدت تراجعاً بنسبة 30% لتصل إلى 4.162 مليار دولار خلال فترة من يناير إلى نوفمبر 2025، رغم أن الكميات المصدرة بلغت 7.29 ملايين طن، أي أقل بنسبة 21% بالمقارنة مع الفترة نفسها في العام السابق.
أبرز أسواق الأرز التايلاندي ودور العراق في تعزيز الصادرات
في ترتيبه كسوق رئيسي، جاء العراق في مقدمة مستوردي الأرز التايلاندي بـ95 ألف طن، متفوقًا على دول أخرى مثل جنوب أفريقيا التي استوردت 82 ألف طن والولايات المتحدة بـ73 ألف طن، بالإضافة إلى الصين التي استوردت 60 ألف طن، والسنغال بـ29 ألف طن، وهذا يعكس الثقل الاقتصادي للعراق في تعزيز حركة التجارة الخارجية للأرز من تايلاند، حيث تلعب مشتريات العراق دورًا محوريًا في دعم حالة السوق العالمية رغم التحديات الكبيرة.
| البلد | كمية استيراد الأرز (طن) |
|---|---|
| العراق | 95,000 |
| جنوب أفريقيا | 82,000 |
| الولايات المتحدة | 73,000 |
| الصين | 60,000 |
| السنغال | 29,000 |
تؤكد هذه الأرقام على أهمية الطلب العراقي في موازنة الأسواق العالمية للأرز التايلاندي، وإبراز مكانة العراق كلاعب محوري في قطاع التجارة الخارجية للطعام، في مواجهة الفائض العرضي السعرية الناتجة عن سياسات التخزين المتغيرة للدول الكبرى مثل الهند.
