ارتفاع استثنائي.. الذهب يقفز إلى 4.500 دولار ويتوقع تجار الصاغة مستقبل الأسعار في 2026
شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا مع بداية العام الجديد، حيث اقترب سعر أوقية الذهب من مستوى 4,500 دولار، مستفيدةً من الزخم الصعودي الذي انطلق في 2025، وسط تقلبات طفيفة في الأسواق العالمية خلال اليومين الماضيين، مع بقاء الأسعار عند مستويات مرتفعة نتيجة الطلب المتزايد من المستثمرين والبنوك المركزية على المعدن الأصفر كملاذ آمن.
ارتفاع أسعار الذهب مع توقعات خفض الفائدة الأمريكية وتأثيرها على السوق
يرتبط ارتفاع أسعار الذهب بشكل مباشر بتوقعات خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، ما يقلل من جاذبية الدولار ويلعب دورًا محفزًا لزيادة الإقبال على الذهب، كما أن التوترات الجيوسياسية المتزايدة ساهمت في تعزيز دور الذهب كملاذ آمن للمستثمرين؛ خاصة بعد تحقيق مكاسب تاريخية تجاوزت 64% خلال عام 2025، وهو أعلى معدل منذ أربعة عقود.
تجدد الطلب على الذهب في أكبر أسواق الاستهلاك العالمية وتأثيره على الأسعار
كانت أسواق الهند والصين – كأكبر مستهلكين للذهب – شهدت تجددًا في الطلب المادي على المعدن نفاذًا لأسعار الذهب التي تراجعت من مستويات قياسية سابقًا، بينما استمر بعض المستثمرين في جني الأرباح بشكل محدود، مما تسبب في ظهور تقلبات مؤقتة في الأسعار دون أن تغير الاتجاه العام الصاعد للذهب، مما يعكس توازنًا بين العرض والطلب في هذه الأسواق الحيوية.
توقعات أسعار الذهب في 2026 وتأثير ضعف الدولار والطلب العالمي
توقّع عبد العال سليمة، نائب رئيس شعبة الذهب بغرفة كفر الشيخ، أن يحافظ الذهب على أدائه الإيجابي خلال عام 2026، مع احتمال وصول سعر أوقية الذهب إلى قرابة 4,900 دولار حال استمرار ضعف الدولار وزيادة الطلب العالمي على الملاذات الآمنة، مؤكدًا أن المناخ الاقتصادي الحالي يعزز مكانة الذهب كاستثمار آمن وموثوق.
| العامل | التأثير على الذهب |
|---|---|
| خفض أسعار الفائدة الأمريكية | زيادة جاذبية الذهب أمام الدولار |
| التوترات الجيوسياسية | تعزيز الذهب كملاذ آمن |
| الطلب في الهند والصين | تجدد الرغبة في الشراء بعد تراجع الأسعار |
| ضعف الدولار الأمريكي | ارتفاع متوقع في سعر الأوقية |
