أضرار الأرز المتبقي .. الطبيب يحذر من مخاطر خفية تضر الدماغ عند أكله أحيانًا
تناول الأرز المتبقي من العادات الشائعة التي قد تحمل مخاطر صحية كبيرة عند تخزينه بشكل غير سليم. أشار الدكتور بايبينغ تشن، أخصائي الأعصاب المعروف بـ”الدكتور بينغ”، إلى أن تخزين الأرز المطهو لفترة طويلة في درجة حرارة الغرفة قد يؤدي إلى تسمم غذائي خطير يؤثر على الدماغ، وهو ما يعرف بمتلازمة الأرز المقلي. هذه الحالة تحدث بسبب سموم تفرزها جراثيم معينة لا تموت عند إعادة التسخين.
مخاطر تناول الأرز المتبقي وتسمم الدماغ
ذكر الدكتور بينغ عبر حسابه على تويتر أن تناول الأرز الذي لم يُخزن بشكل صحيح تسبب في أضرار دماغية واضحة لدى شاب نقل إلى المستشفى، إذ أظهرت الفحوصات وجود ضرر في أجزاء أساسية من الدماغ. الجراثيم المسببة لهذه الحالة تنتشر غالبًا في الأطعمة الغنية بالنشا مثل الأرز والمعكرونة، وتمتاز بقدرتها على إنتاج سموم لا تتلف حتى مع إعادة التسخين. لذلك، فإن استهلاك الأرز المتبقي المخزن بشكل عشوائي يمكن أن يؤدي إلى تسمم بالغ الخطورة، خاصة عند الأطفال والمراهقين.
كيفية الوقاية من مخاطر الأرز المتبقي وحفظه بشكل آمن
يكمن الحل لمنع مخاطر الأرز المتبقي في التخزين السليم وفقًا لتعليمات الأطباء، حيث نصح الدكتور تشن بتبريد الأرز المطبوخ خلال ساعة إلى ساعتين بعد الطهي. أما ترك الأرز في درجة حرارة الغرفة لمدة تزيد عن يوم، فيُعتبر خطرًا ولا يُنصح بتناوله. كما ينصح الأطباء بعدم تناول الأرز أو المعكرونة التي تُركت خارج الثلاجة لأكثر من ساعتين، حيث يمكن نمو بكتيريا “باسيليوس كيريسوس” التي تفرز سمومًا لا تتأثر بالغليان.
إرشادات تخزين الطعام بشكل آمن للحد من التسمم الغذائي
لتقليل خطر الإصابة بالتسمم الغذائي الناتج عن تناول الأرز المتبقي، يجب اتباع بعض القواعد الأساسية للحفاظ على سلامة الطعام، ومنها:
- تجنب ترك الأطعمة في “المنطقة الخطرة” بين 5 و60 درجة مئوية
- وضع الطعام المطهو في الثلاجة خلال ساعتين
- التخلص من الطعام الذي تُرك لأكثر من أربع ساعات
- تسريع تبريد الطعام الحار عبر تقسيمه إلى أوعية صغيرة
- فصل الأطعمة النيئة عن المطهية لتجنب التلوث المتبادل
- ضبط درجة حرارة الثلاجة لتكون أقل من 5 درجات مئوية والفريزر أقل من -15 درجة مئوية
- إغلاق الطعام دائمًا وتجنب تخزينه في حاويات مفتوحة
توخي الحذر في تخزين الأرز المتبقي والأطعمة المشابهة ضروري لتجنب المضاعفات الصحية الخطيرة. رغم ندرة الحالات التي تصل إلى حد الضرر الدماغي أو الوفاة، إلا أن الوقاية تعتمد بشكل كامل على الالتزام بأساليب التخزين الآمنة للحفاظ على الصحة والسلامة.
