توترات متصاعدة.. إجراءات مطار عدن المثيرة للجدل تضاعف معاناة اليمنيين وتعزز الاعتراضات الرسمية

بدأت إجراءات مطار عدن الدولي الجديدة التي تفرض قيودًا صارمة على الرحلات الجوية، ما تسبب في تفاقم معاناة اليمنيين وأثار رفضًا رسميًا واسعًا. تأثرت الحركة الجوية بشكل واضح بعد قرار المجلس الرئاسي بإلغاء معظم الرحلات القادمة والمغادرة من عدن، مع السماح فقط للرحلات الحاصلة على تصاريح تشغيل مباشرة من السعودية، ما جعل موضوع قيود الرحلات في مطار عدن الدولي محور جدل واسع.

تأثير قيود الرحلات في مطار عدن الدولي على اليمنيين والمعاناة المتفاقمة

أدت إجراءات تقييد الرحلات في مطار عدن الدولي إلى مضاعفة معاناة المواطنين اليمنيين بشكل كبير، خاصة الكثير منهم يعتمد على التنقل الجوي للعلاج أو لقضاء حاجياتهم الأساسية خارج البلاد؛ إذ أصدرت وزارة النقل والهيئة العامة للطيران المدني في اليمن بيانًا رسمياً نددت خلاله بتلك القيود ووصفتها بأنها شكل من أشكال الحصار الجوي غير المقبول، مطالبة بالتراجع عن هذه القرارات والعودة للآليات السابقة التي تسهل حركة السفر بأقل عائق ممكن. كما أشار البيان إلى أن ارتفاع أسعار التذاكر وزيادة مدة الرحلات، بالإضافة إلى تعقيدات إدارة الطواقم الجوية، كلها عوامل تزيد من معاناة المرضى وكبار السن والأسر اليمنية التي تستهدف العلاج خارج البلاد، في ظل استمرار الظروف الإنسانية الصعبة.

التنسيق السعودي والتعديلات على آليات الرحلات الجوية لمطار عدن الدولي

أتت القرارات المتصلة بمطار عدن الدولي بتوجيهات من التحالف العربي السعودي؛ إذ صدرت مذكرة رسمية مطلع عام 2026 تشترط إخضاع جميع الرحلات الخارجية إلى اليمن لتفتيش دقيق عبر مطار جدة، قبل التوجه إلى الوجهات النهائية والعودة بالعكس. لكن الوزارة اليمنية أوضحت أن هناك تعديلًا في هذه المذكرة يسمح باستمرار الآلية القديمة للرحلات، مع استثناء الرحلات المتجهة والقادمة من دبي وأبوظبي، نظراً لكثافة حركة السفر الأسبوعية بين اليمن والإمارات، مما يبقي باب المعاناة مفتوحاً للمسافرين. ويشير البيان إلى أن هذه الإجراءات تبتعد عن التزامات اليمن والتحالف بالمبادئ الدولية التي تحكم الطيران المدني، والتي تهدف إلى تسهيل الحركة الجوية لخدمة الاقتصاد والتنمية المستدامة.

مبررات وإجراءات أمنية وراء قيود الرحلات في مطار عدن الدولي وتأثيرها على الحركة الجوية

أوضح مصدر حكومي مطلع من جانب المجلس الرئاسي أن القيود الجديدة المتعلقة بتنظيم الرحلات في مطار عدن الدولي جاءت بالتنسيق مع قيادة تحالف دعم الشرعية، وُضعت كإجراءات أمنية مؤقتة تشمل وجهات خارجية محددة مع إمكانية مراجعتها دوريًا. تم توضيح أن هذه الإجراءات تتماشى مع حالة الطوارئ والالتزام بقوانين الملاحة الدولية، وتهدف للحد من التصعيد وتحسين آليات التفتيش حفاظًا على الأمن القومي، مع التأكيد على أن هناك حرصاً على الحفاظ على الخطوط الجوية المفتوحة بأكبر قدر ممكن، رغم تلك التحديات الأمنية المستجدة.

نوع الإجراء التأثير على الرحلات الدافع
إلغاء الرحلات غير المصرح بها تقييد حركة الطيران إلى عدن باستثناء رحلات بتصاريح سعودية خطة أمنية مشتركة مع التحالف العربي والطاقم القيادي اليمني
التفتيش عبر مطار جدة زيادة مدة السفر وتعقيدات في الحركة الجوية تعزيز إجراءات التفتيش ومراقبة الرحلات
استثناء مطارات الإمارات تقييد محدود للرحلات رغم ثلاث إلى خمس رحلات أسبوعيًا تسهيل العمليات بسبب كثافة الحركة الجوية

كاتب لدي موقع عرب سبورت في القسم الرياضي أهتم بكل ما يخص الرياضة وأكتب أحيانا في قسم الأخبار المنوعة