مفاجآت من المكاشفة .. هدى الغانم تكشف كواليس فيلم «باب» في مهرجان القاهرة السينمائي
شهد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي حضورًا بارزًا للفنانة الإماراتية هدى الغانم من خلال فيلم “باب”، الذي يسلط الضوء على حضور السينما الإماراتية في واحدة من أهم المهرجانات السينمائية في المنطقة، مؤكدًا تطور الصناعة السينمائية الإماراتية على الساحة العربية.
تعقيد دور “أم فاطمة” في فيلم باب وتأثيره الإنساني العميق
تجسد هدى الغانم شخصية “أم فاطمة” التي تمزج بين الحنان وتساؤلات مكبوتة، وهو دور عميق احتاج إلى استعداد نفسي ووجداني مكثف، حيث استغرقت وقتًا طويلًا لتعيش تفاصيل الشخصية بكل جوانبها، محاولة تحقيق حالة التوحد معها حتى تنتقل الشعور الحقيقي للمشاهد، وتحرص على ترك المجال مفتوحًا لتحليل القصة واكتشاف أبعادها بنفسه.
الهوية الإماراتية في مهرجان القاهرة السينمائي من خلال حضور هدى الغانم
تميّزت الغانم بإطلالتها بالزي الإماراتي التقليدي خلال فعاليات المهرجان، معبرة عن فخرها بهويتها الوطنية التي اعتبرتها جزءًا لا يتجزأ من تقديمها على الساحة الدولية، معتبرة أن المناسبات العالمية تمثل فرصة لتمثيل بلادها بأبهى صورة، وهو اختيار حمل دلالات رمزية عميقة تفوق الطابع الشكلي. ويُعد العمل مع المخرجة الإماراتية نايلة الخاجة تجربة مميزة ألهمتها من حيث السيناريو والجو العام والقصة المليئة بالأغاني والأجواء التي حفزتها على خوض هذه التجربة السينمائية.
دور المرأة الإماراتية في المشهد الثقافي ودعم صناعة السينما الإماراتية
تسلط هدى الغانم الضوء على مكانة المرأة الإماراتية في قطاع الفن والثقافة، معتبرة إياها شريكًا فاعلًا في بناء المجتمع وصاحب حضور قوي في مختلف المجالات. وتبرز المرأة الإماراتية بصفتها مربية للأجيال ومبدعة متمكنة، حيث ينبع التقدم الذي تشهده اليوم من دعم مستدام وثقة بقدرتها على المساهمة والابتكار، وهو ما ينعكس إيجابًا على تطور صناعة السينما الإماراتية.
يتناول فيلم “باب” قصة غامضة تدور حول “وحيدة” التي تبدأ رحلة كشف الأسرار بعد اكتشاف أشرطة كاسيت مخفية خلف باب أخضر، وتنقلها الأحداث إلى مواجهة حقائق مؤثرة في حياتها بواسطة رمز صوت طنين الأذن، مستكشفة ممرات جبلية تفتح أمامها أبواب الذاكرة والسرية، معبّرة عن لغة سينمائية مشحونة بالظلال والأسرار، وتمتد مدة الفيلم إلى 97 دقيقة، ويأتي من إنتاج إماراتي كامل.
يواصل مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، المعتمد من الاتحاد الدولي للمنتجين (FIAPF)، تقديم منصة فنية غنية تجمع بين عروض محلية وعالمية منذ تأسيسه عام 1976، ويسعى في دورته الـ46 لتنوع المحتوى وتطوير الحراك الثقافي من خلال جلسات النقاش وورش العمل التي تفتح المجال لتبادل الخبرات السينمائية العربية والعالمية على حد سواء.
