بسنت أبو باشا تكشف فارق السن المثالي في العلاقات .. تعرف على المعايير الذهبية لبناء علاقة ناجحة

الحب وفارق السن المثالي في العلاقات العاطفية، موضوع تشاركنا فيه بسنت أبو باشا تجربتها الخاصة ورأيها عبر مشاركتها في فيلم “ولنا في الخيال حب” الذي يحمل رسائل فنية وإنسانية متعددة.

تجربة بسنت أبو باشا في التعبير عن الحب وفارق السن في العلاقات العاطفية

بسنت أبو باشا تحدثت عن مشاركتها في فيلم “ولنا في الخيال حب” بشغف كبير، حيث أعربت عن حماستها للمشروع الذي يجمع بين الموسيقى والرقص والتمثيل، ما جعل التجربة فنية غنية ومميزة؛ وأكدت أن العمل يحمل الكثير من المفاجآت التي ستظهر مع الأحداث لاحقًا. كما أبدت بسنت تقديرها لفريق العمل الذي يتميز بالأجواء الإيجابية والتعاون، ووصفت دورها في الفيلم بأنه فريد من نوعه، مما أضاف لها دفعة قوية من الحماس.

أما بالنسبة لتعاونها مع الفنان أحمد السعدني، فقد أشادت بصفاته المهنية والأخلاقية، معتبرة إياه شخصًا “لطيفًا وطيبًا ومتعاونًا جدًا”. وتطرقت إلى تفاصيل قصة الفيلم التي تتناول علاقة بين رجل وامرأة تفصل بينهما سنوات عمرية، معبرة عن أن الحب يبدأ عفوياً وينمو تدريجياً حتى يقرر كل طرف ما إذا كانت العلاقة مناسبة له أم لا.

تفاصيل فارق السن المثالي في العلاقات حسب رؤية بسنت أبو باشا

من خلال تجربتها الشخصية، كشفت بسنت أبو باشا أنها كانت مرتبطة بشخص أكبر منها بعمر 12 سنة، لكنها أشارت إلى أن العلاقة لم تكتمل بسبب عدم استقرارها النفسي في تلك المرحلة، مؤكدة أن تلك الفترة انتهت بسلام. وأوضحت أن فارق السن المثالي بين الطرفين يجب ألا يتجاوز خمس سنوات عادةً، مشيرة إلى أن المرأة غالباً ما تتمتع بنضج فكري أكبر قد يؤثر في طبيعة العلاقة العاطفية. كما عبرت عن رؤيتها للحب الواقعي مقارنةً بالحب المثالي الذي نراه في الأفلام أو القصص الخيالية، معتبرة أن “الحب في الخيال موجود، لكنه ليس بالمثالية التي نتخيلها في الواقع”.

فيلم “ولنا في الخيال حب” بين الرومانسية والتشويق والكوميديا

“ولنا في الخيال حب” يقدم توليفة فريدة بين الرومانسية، التشويق والكوميديا، حيث أبدت بسنت أبو باشا إعجابها بالعمل الذي يعكس جوانب متعددة للحياة العاطفية. الفيلم من تأليف وإخراج سارة رزيق، ويشارك في الأدوار الرئيسية أحمد السعدني، مايان السيد، وعمر رزيق، بالإضافة إلى مجموعة من المواهب الصاعدة مثل سيف حميدة، فريدة رجب، وعفاف مصطفى، مع ظهور احترافي لعدد من صناع السينما. تدور أحداث الفيلم حول أستاذ جامعي يفضل العزلة ويبتعد عن العلاقات الاجتماعية، لكنه يمر بتجربة عاطفية معقدة تجعله يواجه صراعًا بين عقله ومشاعره؛ وهي رحلة داخلية تعيد تشكيل نظرته حول الحب والحياة بشكل عميق.

هذا العمل يحمل أكثر من بعد فني وإنساني ويطرح موضوع الحب وفارق السن في العلاقات بصورة غير تقليدية، مستعرضًا كيف يمكن للعلاقات أن تتغير وتتطور رغم العقبات والأفكار المسبقة.

الاسم الدور ملاحظات
بسنت أبو باشا بطلة الفيلم تجسيد تجربة عاطفية مع فارق سن
أحمد السعدني البطل الرئيسي أستاذ جامعي يعاني صراع داخلي
سارة رزيق كاتبة ومخرجة كتابة وإخراج العمل السينمائي

صحفي يغطي مجالات الرياضة والثقافة، معروف بمتابعته الدقيقة للأحداث الرياضية وتحليلاته المتعمقة، بالإضافة إلى اهتمامه بالجانب الإنساني في القصص الثقافية والفنية.