يويفا يلوح بسحب استضافة يورو 2032 من إيطاليا بسبب أزمة الملاعب
يواجه ملف استضافة يورو 2032 في إيطاليا تهديدات جدية قد تؤدي إلى سحب التنظيم منها، حيث أعرب ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، عن قلقه البالغ إزاء حالة البنية التحتية الرياضية في البلاد. التشديد على ضرورة وجود ملاعب متطورة أصبح مطلباً لا يقبل التأجيل، إذ يتوقف بقاء إيطاليا شريكاً في استضافة هذا الحدث القاري الكبير على مدى قدرتها على تحديث منشآتها قبل الموعد النهائي.
أزمة الملاعب وتحديات التطوير
أوضح تشيفرين في تصريحات صحفية أن “يويفا” يراقب الوضع عن كثب، مؤكداً أن البطولة ستلعب في موعدها، لكن إيطاليا قد تجد نفسها خارج القائمة إذا استمرت العوائق البيروقراطية. وتعاني الأندية الكبرى مثل ميلان وإنتر وروما من تعقيدات إدارية تحول دون بناء ملاعب خاصة حديثة، مما يعطل مسار التحديث المطلوب لاستقبال مباريات بهذا الحجم. وتبرز الفجوة بوضوح عند مقارنة الأرقام مع الدول الأوروبية الأخرى:
| الدولة | الملاعب المحدثة (2007-2024) |
|---|---|
| ألمانيا | 19 ملعباً |
| إنجلترا | 13 ملعباً |
| إيطاليا | 6 ملاعب فقط |
الخيارات المتاحة أمام الاتحاد الإيطالي
أمام الاتحاد الإيطالي مهلة زمنية قصيرة لتقديم قائمة نهائية تضم خمسة ملاعب مؤهلة لاستضافة البطولة بحلول أكتوبر المقبل. هذا التحدي يضع المسؤولين تحت ضغط كبير لتجاوز الروتين الحكومي، وتتضمن قائمة المتطلبات الأساسية التي يسعى الاتحاد لتلبيتها ما يلي:
- تحديث معايير الأمان والسلامة في الملاعب القديمة.
- تطوير المرافق التكنولوجية والخدمية داخل المنشآت.
- تسهيل إجراءات ملكية الأندية لملاعبها الخاصة.
- ضمان وجود شبكة مواصلات محيطة تليق بأحداث “يورو 2032”.
تتشارك إيطاليا ملف تنظيم “يورو 2032” مع تركيا، وهي شراكة تعول عليها لتحسين صورتها الرياضية وتحديث قطاع كرة القدم لديها. لا تزال هناك فرصة حقيقية أمام إيطاليا لتدارك الموقف وتجاوز أزمة الملاعب، شرط أن تتوافر الإرادة السياسية والإدارية لتسريع عجلة المشاريع المتعثرة، وإلا فإن الاتحاد الأوروبي لن يتردد في اتخاذ قرارات حاسمة لضمان معايير البطولة.



تعليقات