يا للأسف على شركة إل جي.
أثار تفكيك هاتف LG Rollable مؤخراً ضجة واسعة في أوساط التقنية، حيث كشف اليوتيوبر زاك نيلسون عن جوانب مذهلة لهذا الجهاز الذي لم يرَ النور. على الرغم من إيقاف تطويره قبل سنوات، إلا أن هاتف LG Rollable لا يزال يبدو أكثر تطوراً من معظم الأجهزة القابلة للطي المنتشرة في الأسواق حالياً، مما يجعله تجربة سبقت عصرها بكثير.
تصميم مبتكر بعيداً عن المفصلات
تكمن العبقرية الهندسية في هذا الهاتف في استغناء المهندسين عن المفصلات التقليدية، واعتماد آلية لف تعتمد على محركات متطورة. يبدأ الجهاز بشاشة قياس 6.8 بوصة، ومع ضغطة زر تتمدد ليصل حجمها إلى 7.4 بوصة، أي بزيادة قدرها 40% من مساحة العرض. هذه الآلية تضمن سلاسة فائقة وتمنع ظهور التجاعيد التي تؤرق مستخدمي الهواتف القابلة للطي حالياً.
| الميزة | تفاصيل الجهاز |
|---|---|
| نوع الشاشة | OLED مرنة قابلة للتمدد |
| مساحة العرض | تتغير بين 6.8 و7.4 بوصة |
| العمر الافتراضي | صُمم لتحمّل 200 ألف عملية فتح |
هندسة داخلية تتحدى الزمن
يحتوي الجهاز على منظومة متكاملة لحمايته وتشغيله بفعالية، حيث يشير استعراض نيلسون إلى دقة التصنيع الكورية التي حاولت معالجة كافة التحديات التقنية قبل سنوات. ومن أبرز تقنيات الحماية التي تجعل هاتف LG Rollable يتفوق على المنافسين ما يلي:
- محركان بآلية مسننة لضمان تمدد سلس ومنتظم للشاشة.
- مجموعات زنبركية ثلاثية لتحقيق التوازن الهيكلي أثناء التحرك.
- هيكل خارجي يشبه السحاب لمنع تراكم الغبار والأتربة.
- شعيرات دقيقة تعمل كفرشاة لتنظيف الشاشة أثناء انزلاقها.
على الرغم من كونه مشروعاً لم يكتمل، أثبتت عملية التفكيك أن الجهاز مصمم ليدوم طويلاً، إذ تمكن نيلسون من إعادة تجميعه وتشغيله بنجاح بعد تفكيكه بالكامل. إن هذا الجهاز يمثل نموذجاً لما كانت ستصل إليه التكنولوجيا لو استمرت إل جي في قطاع الهواتف، فهو يحل مشكلات التجاعيد والهشاشة التي لا تزال تواجه المصنعين اليوم.
بينما تتجه الأنظار نحو ابتكارات عام 2026، يبقى هذا النموذج الفريد شاهداً على رؤية استشرافية تأخرت في الظهور. إن تقنيات الشاشات القابلة للالتفاف قد تكون هي المستقبل الحقيقي، بدلاً من المفصلات المعقدة، مما يضع هاتف LG Rollable كعلامة فارقة في تاريخ الصناعة التي سبقت زمنها.



تعليقات