هل انتهى حقل ظهر؟ أسامة كمال يحسم الجدل
أثار الجدل مؤخراً حول حقيقة تراجع إنتاج حقل ظهر تساؤلات واسعة في الأوساط الاقتصادية المصرية. وقد حسم المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق، هذا الجدل مؤكداً أن ما يحدث هو ظاهرة طبيعية لا تعني “وفاة” الحقل كما روج البعض. فالحقول البترولية تشهد انخفاضاً تدريجياً في طاقتها الإنتاجية مع مرور السنوات وهو أمر معروف تقنياً في قطاع الطاقة.
حقيقة إنتاجية حقل ظهر
أوضح كمال أن معدلات الانخفاض السنوية للآبار تتراوح عادة بين 10% و15%. ومع بلوغ عمر الحقل سبع سنوات أو أكثر، قد تصل هذه النسبة إلى 60%. لكن هذا التراجع لا يعني نهاية الإنتاج، إذ تعمل الشركات على خطط تعويضية لضمان استدامة الضغط وتدفق الغاز.
- استخدام تقنيات الحقن بالغاز أو المياه لتنشيط الآبار.
- حفر آبار جديدة داخل مناطق الامتياز لرفع كفاءة الإنتاج.
- استعداد شركة “إيني” لحفر 4 آبار إضافية لدعم الحقل.
- تجنب الاعتماد على التحليلات غير المتخصصة التي تهدف للانتشار الإعلامي.
وتتضح طبيعة التحديات التي يواجهها قطاع الطاقة في الجدول التالي:
| التحدي | طريقة المعالجة |
|---|---|
| تراجع الإنتاج الطبيعي | الحفر التنموي والتقنيات الحديثة |
| تقلب أسعار النفط | المرونة في التعاقدات والتحوط المالي |
| مخاطر الاستكشاف | جذب الاستثمارات الأجنبية والخبرات التكنولوجية |
استثمارات الطاقة في مصر
أكد الوزير الأسبق أن مصر لا تزال تمتلك ثروات غازية وبترولية واعدة، خاصة في منطقة شرق المتوسط والصحراء الغربية. التحدي الحقيقي يكمن في توفير التكنولوجيا المتقدمة للوصول إلى الأعماق الكبيرة، وهو ما يتطلب استثمارات ضخمة وشراكات دولية. ومن الضروري الإشارة إلى أن الدولة لم تستكشف سوى جزء صغير من مساحاتها، مما يفتح الباب أمام آفاق واسعة للنمو في هذا القطاع الحيوي خلال الأعوام المقبلة.
إن التغلب على عقبات قطاع البترول يتطلب تنسيقاً مستمراً مع الشركاء الأجانب وضمان سداد المستحقات المالية لتحفيزهم على ضخ المزيد من الأموال. إن وضع طموحات الدولة في إطارها العلمي الصحيح بعيداً عن الشائعات، يعزز من ثقة المستثمرين ويدعم استقرار الطاقة في البلاد، مما يضمن تعظيم الاستفادة من الموارد الوطنية المتاحة تحت باطن الأرض لمستقبل أكثر ازدهاراً.



تعليقات