ناسا تعرض صورًا ملتقطة بهاتف آيفون 17 برو ماكس خلال مهمة تاريخية إلى القمر
شاركت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” مؤخراً لقطات استثنائية وثقها رواد الفضاء خلال مهمة “أرتيميس 2” التاريخية، حيث تم استخدام هاتف آيفون 17 برو ماكس لالتقاط صور شخصية للفريق أثناء تحليقهم في الفضاء. هذا الاعتماد التقني يفتح آفاقاً جديدة في توثيق الرحلات الفضائية باستخدام أجهزة ذكية متطورة تتمتع بمواصفات كاميرا استثنائية تناسب ظروف العمل الصعبة خارج الغلاف الجوي للأرض.
قدرات تقنية متطورة للتصوير
يتميز الجهاز المستخدم بقدرات تصويرية فائقة الدقة، حيث زودت “أبل” الهاتف بكاميرا أمامية بدقة 18 ميجابكسل وفتحة عدسة متطورة تدعم تقنية التركيز التلقائي. تعتمد التجربة الفضائية على تقنيات معالجة الصور الذكية مثل “Deep Fusion” و”Smart HDR”، مما يضمن الحصول على تفاصيل دقيقة وتوازن لوني مثالي، حتى في ظروف الإضاءة المتباينة داخل المقصورة، كما تبرز ميزات الهاتف الهامة في التالي:
- تقنية Center Stage للحفاظ على ثبات الإطار.
- مستشعر تصوير يدعم الوضعين الأفقي والعمودي تلقائيًا.
- ميزة Dual Capture للتصوير بالكاميرات الأمامية والخلفية معاً.
- ثبات فائق في تسجيل مقاطع الفيديو عالية الجودة.
استخدامات الهاتف في الفضاء
| الجهاز | الغرض الأساسي |
|---|---|
| آيفون 17 برو ماكس | الصور الشخصية والتوثيق اليومي للرواد |
| كاميرات Nikon الاحترافية | التصوير الرسمي والعلمي للمهمة |
| كاميرات GoPro | التوثيق الميداني وحركة الطاقم |
تجسد هذه المهمة خطوة مفصلية لكونها أول رحلة مأهولة للقمر منذ عام 1972. وبينما يعتمد طاقم مركبة “أوريون” على كاميرات نيكون الاحترافية في الأنشطة العلمية الرسمية، أثبت هاتف آيفون 17 برو ماكس كفاءة عالية في توثيق اللحظات العفوية. يذكر أن الرواد التقطوا صوراً مميزة للأرض من نوافذ المركبة خلال يومهم الثاني في الفضاء، مما يعكس مدى التطور في تقنيات التصوير المحمول.
تستمر رحلة “أرتيميس 2” في تسجيل أرقام قياسية لأبعد مسافة يبتعد فيها البشر عن كوكبنا الأم. ومع اقتراب موعد عودة الطاقم في العاشر من أبريل، تظل الصور المُلتقطة بهذا الهاتف الذكي تذكيراً قوياً بمدى سهولة تقريب المسافات، حتى في أقاصي الفضاء، بفضل التكنولوجيا التي أصبحت ترافقنا في كل مكان، بما في ذلك مركبات الفضاء المتجهة نحو المجهول.



تعليقات