منتخب الناشئين ينهي تدريباته لمواجهة المغرب.. ودرويش يحفز اللاعبين
اختتم منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 استعداداته القوية استعداداً للمواجهة المرتقبة أمام نظيره المغربي، ضمن منافسات الجولة الثالثة لتصفيات شمال إفريقيا المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية. وتُقام المباراة الحاسمة غداً الاثنين على ملعب الاتحاد العسكري بمدينة بنغازي، وسط طموحات كبيرة من الجهاز الفني واللاعبين لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز من فرص التأهل للبطولة القارية المنتظرة.
تجهيزات فنية مكثفة
ركز المدير الفني حسين عبد اللطيف خلال المران الأخير، الذي أقيم على ملعب نادي الهلال الليبي، على تقليص الحمل البدني للاعبين. تضمنت الحصة التدريبية التركيز على تنفيذ جمل تكتيكية محددة، وذلك بناءً على دراسة دقيقة لتحركات المنتخب المغربي ومكامن قوته وضعفه. وأكد الجهاز الطبي جاهزية جميع عناصر المنتخب البالغ عددهم 25 لاعباً، حيث لا توجد أي إصابات، مما يمنح المدرب خيارات واسعة لاختيار التشكيل الأنسب للمباراة.
معايير الجاهزية للمواجهة
تتسم الأجواء داخل معسكر المنتخب بالجدية والحرص على تقديم أداء مشرف يليق بسمعة الكرة المصرية، وتبرز النقاط التالية أهم ملامح الفترة التحضيرية:
- تخفيف الأحمال البدنية لتجنب الإجهاد قبل اللقاء.
- تطبيق محاضرات نظرية لتحليل أسلوب لعب المنتخب المغربي.
- منافسة شريفة بين اللاعبين لحجز مكان في التشكيل الأساسي.
- رفع الروح المعنوية بفضل الدعم الإداري المستمر.
| العنصر | تفاصيل الحالة |
|---|---|
| عدد اللاعبين | 25 لاعباً جاهزاً |
| الحالة البدنية | خلو القائمة من الإصابات |
| المنافس القادم | منتخب المغرب للناشئين |
حرص الدكتور وليد درويش، عضو اتحاد الكرة والمشرف العام على المنتخب، على حضور التدريبات الأخيرة وتوجيه كلمات تحفيزية للاعبين. أعرب درويش عن ثقته المطلقة في قدرة المنتخب المصري على حصد النقاط الثلاث في هذا الاختبار الصعب. وكان منتخب الناشئين قد استهل مشواره في التصفيات بانتصار ثمين على تونس بهدف نظيف، ويطمح الفريق لمواصلة هذا النجاح في بنغازي.
تتجه الأنظار غداً نحو ملعب الاتحاد العسكري، حيث يسعى أشبال الفراعنة إلى فرض سيطرتهم على المباراة. إن الحالة المعنوية المرتفعة والتحضير الذهني الجيد يمنحان الفريق أفضلية واضحة للتعامل مع ضغوط هذه المواجهة الإفريقية المصيرية. كل التمنيات لمنتخبنا الوطني بالخروج بنتيجة تدعم مسيرته نحو حجز بطاقة التأهل للنهائيات القارية.



تعليقات