ملحمة مونتيري تقود العراق لنهائيات كأس العالم وسط إشادة آسيوية
عاشت الجماهير العراقية لحظات تاريخية لا تُنسى بعد نجاح “أسود الرافدين” في حجز مقعدهم بنهائيات كأس العالم 2026. هذا الإنجاز الكبير جاء عقب انتصار مثير في مدينة مونتيري، ليُسطر المنتخب العراقي ملحمة كروية استثنائية، أعادت البلاد إلى واجهة المشهد العالمي بعد غياب دام 40 عامًا، وسط إشادة واسعة بقدرات وإصرار اللاعبين الذين أثبتوا جدارتهم في اللحظات الحاسمة.
إشادة آسيوية وتأكيد على المكانة
أكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أن وصول العراق لهذا المحفل العالمي ما هو إلا انعكاس للمكانة المرموقة التي تحتلها الكرة العراقية. وأشار إلى أن هذا التأهل يعد ثمرة حقيقية لجهود الاتحاد العراقي إلى جانب عطاء الجهازين الفني والإداري، معرباً عن ثقته الكبيرة بقدرة المنتخب على تقديم أداء مشرف يرفع اسم القارة في البطولة الكبرى.
| الحدث | التفاصيل |
|---|---|
| المنافسة | ملحق التصفيات المؤهل لكأس العالم 2026 |
| المباراة | العراق ضد بوليفيا |
| النتيجة | 2-1 لصالح العراق |
| المكان | مدينة مونتيري |
ملحمة مونتيري التاريخية
وصف عدنان درجال، رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، الفوز الأخير بأنه “ملحمة كروية” ستبقى محفورة في ذاكرة الأجيال. وأوضح درجال أن اللاعبين خاضوا مباراة العمر بروح قتالية عالية، مؤكداً أن هذا الإنجاز جاء نتيجة رحلة شاقة وطويلة تضمنت 21 مباراة، تكللت في النهاية بقطف ثمار التعب وإسعاد الشعب العراقي الذي انتظر طويلاً لرؤية منتخبه على المسرح الدولي وتحديداً في البطولة التي تستضيفها المكسيك وكندا والولايات المتحدة.
- تسجيل الهدف الأول عبر النجم علي الحمادي.
- حسم اللقاء بهدف أيمن حسين الحاسم.
- التأهل ضمن المجموعة التاسعة مع فرنسا والسنغال والنرويج.
- إتمام العودة التاريخية بعد 40 عاماً من آخر مشاركة.
سيكون هذا التأهل حافزاً كبيراً لكتيبة “أسود الرافدين” في الفترة المقبلة، حيث تتجه الأنظار الآن نحو التحضير المثالي للبطولة. لا شك أن هذا الجيل قد دخل التاريخ من أوسع أبوابه، فبعد انتظار امتد لأربعة عقود، تعود الكرة العراقية لتثبت قوتها أمام كبار المنتخبات العالمية، طامحة لتقديم مستوى يليق بطموحات جماهيرها العريضة في مختلف أنحاء العالم.



تعليقات