مدحت يوسف يوضح حقيقة تصريحه بشأن “موت حقل ظهر”: غير صحيح
نفى المهندس مدحت يوسف، نائب رئيس هيئة البترول الأسبق، بشكل قاطع الأنباء المتداولة مؤخرًا حول ما وصف بـ “موت حقل ظهر”، مؤكدًا أن هذه التصريحات لا أساس لها من الصحة. وجاء هذا التوضيح ليضع حدًا للشائعات التي أثيرت حول واحد من أهم ركائز الطاقة في مصر، موضحًا أن التراجع في معدلات الإنتاج يأتي ضمن السياق الطبيعي المعتاد في هذه المشروعات الضخمة.
مكانة حقل ظهر في قطاع الطاقة
أكد يوسف في بيان توضيحي أن حقل ظهر يظل العمود الفقري لإنتاج الغاز في البلاد، حيث تساهم موارده بنحو 25% من إجمالي الإنتاج القومي. وشدد على أن وصف الحقل بـ “الميت” يعد تعبيرًا بعيدًا عن الواقع الفني، مشيرًا إلى أن ظاهرة التناقص التدريجي في الضغوط هي سمة ملازمة لكافة حقول الغاز الطبيعي عالميًا بمرور الوقت ولا تعني أبدًا توقف الإنتاج.
تتم معالجة تراجع الإنتاج من خلال خطط استراتيجية مستمرة لضمان الاستمرارية:
- حفر آبار تنمية إضافية لتعزيز الاحتياطيات.
- تحديث التكنولوجيا المستخدمة في عمليات الاستخراج.
- التنسيق الوثيق مع الشريك الأجنبي شركة “إيني” الإيطالية.
- إجراء عمليات صيانة دورية للحفاظ على كفاءة المعدات.
| المؤشر الفني | حالة حقل ظهر |
|---|---|
| مساهمته في الإنتاج | يمثل ربع إجمالي الغاز المصري |
| الوضع الفني | تراجع طبيعي يخضع لخطط التطوير |
الاستمرارية ودعم الاقتصاد
وأشار الخبير البترولي إلى أن قطاع البترول يعمل بكامل طاقته على تنفيذ خطط تنموية طموحة داخل الحقل، بهدف تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة وتلبية الطلب المتزايد في السوق المحلية. وأوضح أن التنسيق المستمر مع الشركاء يهدف إلى مواجهة التحديات التقنية بشكل مباشر، مما يعزز الثقة في قدرة هذا الحقل على الاستمرار في تقديم دوره الحيوي لدعم الاقتصاد الوطني.
ينبغي التعامل بحذر مع المعلومات المغلوطة التي تستخدم مصطلحات غير علمية مثل “وفاة الحقول”، حيث يعتمد قطاع البترول على معايير هندسية دقيقة لتقييم الاحتياطيات وتطويرها. تظل الجهود المبذولة حاليًا لتعزيز كفاءة حقل ظهر دليلاً على إدراك الدولة لأهمية هذا المورد الاستراتيجي، مع استمرار العمل بجدية لضمان تأمين احتياجات الطاقة المطلوبة للمستقبل.



تعليقات