محمد بن زايد يتلقى رسالة من الشرع تسلمها عبد الله بن زايد.

محمد بن زايد يتلقى رسالة من الشرع تسلمها عبد الله بن زايد.

استقبل الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في مكتبه وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، حيث تسلم رسالة رسمية تعكس عمق الروابط. وشهد اللقاء مباحثات مكثفة حول تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية وتأثيرها على استقرار المنطقة، مؤكدين الموقف الثابت تجاه رفض هذه الهجمات الإرهابية وتأثيراتها المقلقة على الأمن الإقليمي والدولي.

موقف موحد تجاه التحديات

عبّر الجانبان عن إدانتهما الشديدة للاعتداءات الصاروخية الإيرانية الغاشمة التي استهدفت سيادة دولة الإمارات وبعض الدول الشقيقة. وشدد الطرفان على جملة من الثوابت الوطنية والدولية، تتخلص في الآتي:

اقرأ أيضاً
الإمارات.. انتهاء الحالة الجوية واستقرار الأحوال.

الإمارات.. انتهاء الحالة الجوية واستقرار الأحوال.

  • التمسك الكامل بحق الدول في حماية سيادتها وسلامة أراضيها.
  • توفير الحماية الأمنية الكاملة للمواطنين والمقيمين والزوار.
  • الالتزام التام بأحكام ومواثيق القانون الدولي في الرد على الاعتداءات.
  • تعزيز التضامن العربي لمواجهة التهديدات المشتركة.

وأكد الوزير السوري تضامن بلاده المطلق مع دولة الإمارات، ودعمها المطلق لكل الخطوات التي تحفظ أمنها واستقرارها الوطني. وفي المقابل، جدد الشيخ عبد الله بن زايد دعم بلاده الدائم للأشقاء في سوريا، وبذل كافة الجهود التي تخدم تطلعاتهم نحو التنمية الشاملة والازدهار الاقتصادي المستدام.

مجال التعاون هدف المباحثات
العلاقات الثنائية تعزيز مسارات التعاون المشترك ومصالحهما
القضايا الإقليمية تغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية
شاهد أيضاً
ترامب يعلن صفقة بيع مقاتلات إف-35 للسعودية للمرة الأولى

ترامب يعلن صفقة بيع مقاتلات إف-35 للسعودية للمرة الأولى

آفاق التعاون المشترك

بحث الجانبان خلال اللقاء مسارات العلاقات الأخوية المتنامية بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف القطاعات لما فيه خير شعبيهما. كما استعرض الطرفان مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة، مع التأكيد على أهمية تغليب لغة الحوار والوسائل الدبلوماسية لحل الأزمات العالقة، وهو التوجه الذي يضمن الحفاظ على السلام والاستقرار المستقبلي في عموم المنطقة.

إن هذه الزيارة تؤكد حرص القيادتين على تنسيق المواقف في ظل الظروف الإقليمية الراهنة. إذ يمثل تبادل الرؤى حول الاعتداءات الصاروخية الإيرانية والعمل المشترك لتعزيز الاستقرار انعكاساً لعمق التفاهم السياسي. وستبقى قنوات الاتصال مفتوحة بين البلدين لتعزيز التنمية، وضمان الأمن المشترك بما يخدم تطلعات الشعوب في الازدهار والعيش الكريم.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا