محمد بن زايد يتلقى رسالة خطية من الرئيس السوري تسلّمها عبدالله بن زايد.

محمد بن زايد يتلقى رسالة خطية من الرئيس السوري تسلّمها عبدالله بن زايد.

تسلم سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، رسالة خطية موجهة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، من الرئيس السوري بشار الأسد. وتتناول الرسالة تعزيز العلاقات الثنائية المتينة بين دولة الإمارات والجمهورية العربية السورية، في إطار سعيهما المشترك لترسيخ التعاون الأخوي وتطوير المسارات السياسية والدبلوماسية بين البلدين.

مواقف موحدة تجاه استقرار المنطقة

شهد اللقاء مع معالي أسعد حسن الشيباني، وزير الخارجية والمغتربين السوري، نقاشاً موسعاً حول التطورات الراهنة. وقد أدانت كل من أبوظبي ودمشق بشدة الاعتداءات الصاروخية الغاشمة التي طالت عدداً من دول المنطقة. وأكد الجانبان على جملة من الثوابت الأساسية لمواجهة هذه التحديات:

اقرأ أيضاً
ترامب: مجتبى خامنئي إما ميت أو في وضع سيء للغاية

ترامب: مجتبى خامنئي إما ميت أو في وضع سيء للغاية

  • الحق المشروع للدول في حماية سيادتها وسلامة أراضيها.
  • ضرورة صون أمن المواطنين والمقيمين وفق القانون الدولي.
  • أهمية التضامن العربي لمواجهة التهديدات الإرهابية العابرة للحدود.
  • تغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية للتعامل مع الأزمات الإقليمية.

وفي صدد تعزيز العلاقات الثنائية، استعرض الجانبان آفاق التعاون الاقتصادي التنموي الذي يطمح إليه الشعبان الشقيقان.

الموضوع أبرز المخرجات
العلاقات الثنائية تطوير مسارات التعاون والازدهار المتبادل
الملف الأمني إدانة الاعتداءات الصاروخية وحماية السيادة
الرؤية السياسية تغليب الوسائل الدبلوماسية لتعزيز الأمن الإقليمي
شاهد أيضاً
ترامب: على الإيرانيين أن يفتحوا مضيق هرمز

ترامب: على الإيرانيين أن يفتحوا مضيق هرمز

دعم التنمية والاستقرار

أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد خلال اجتماعه مع وزير الخارجية السوري على أن دولة الإمارات تقف دوماً إلى جانب الأشقاء في سوريا. وأشار سموه إلى دعم بلاده لكل الجهود التي تهدف إلى تحقيق التنمية الشاملة والازدهار الاقتصادي المستدام للشعب السوري، معرباً في الوقت ذاته عن تقديره لموقف دمشق الداعم لدولة الإمارات في مختلف القضايا، ومؤكداً على أهمية مواصلة التنسيق الوثيق.

تأتي هذه الزيارة لتؤكد عمق الروابط التاريخية بين البلدين، وتجسد حرص القيادتين على وحدة الصف العربي في مواجهة التداعيات الإقليمية المتسارعة. إن الدور الإماراتي المستمر في دعم التنمية والاستقرار في سوريا يعكس إيماناً راسخاً بأن العمل الدبلوماسي المشترك هو السبيل الأمثل لضمان أمن المنطقة وازدهار شعوبها، بما يخدم المصالح الاستراتيجية العليا ويعزز السلام الإقليمي.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا