«محمد بن راشد للفضاء»: «الاستراتيجية الوطنية للفضاء» تدعم ريادة الدولة
تعد استراتيجية الإمارات لقطاع الفضاء 2031 خطوة مفصلية تعكس رؤية طموحة لمستقبل الدولة. وقد ثمّنت قيادات مركز محمد بن راشد للفضاء هذا القرار الحكومي، مؤكدين أنه يمثل دفعة نوعية لتعزيز ريادة الإمارات عالمياً في مجالات الاستكشاف العلمي وصناعة المعرفة، مما يرسخ مكانة الدولة كمركز إقليمي ودولي بارز في علوم الفضاء والابتكار التقني.
آفاق جديدة للريادة العلمية
يرى حمد عبيد المنصوري، رئيس مجلس إدارة المركز، أن هذه الاستراتيجية ليست مجرد خطة، بل استثمار طويل الأمد في مستقبل البلاد الاقتصادي. وأشار إلى أن اعتماد استراتيجية الإمارات لقطاع الفضاء يوفر بيئة مثالية للكوادر الوطنية، مما يمهد الطريق للوصول إلى مستويات غير مسبوقة من الإنجاز، معبراً عن ثقته الكبيرة بقدرة الإمارات على دخول قائمة أهم 10 دول عالمياً في هذا القطاع الحيوي.
- تسريع وتيرة تطوير القدرات التقنية والعلمية الوطنية.
- تمكين الكفاءات الإماراتية المتميزة في علوم الفضاء.
- توسيع آفاق التعاون والشراكات الدولية الاستراتيجية.
- بناء منظومة عمل متكاملة لنقل وتوطين التقنيات المتقدمة.
أهداف استراتيجية الإمارات لقطاع الفضاء
تتركز الرؤية المستقبلية للمرحلة القادمة حول تعزيز الأثر الاقتصادي والعلمي لقطاع الفضاء. وفي هذا السياق، يوضح الجدول التالي أبرز التوجهات التي تعكسها الاستراتيجية الجديدة:
| المحور | الأهداف الاستراتيجية |
|---|---|
| الاقتصاد | تعزيز العائد الاقتصادي بابتكارات فضائية. |
| التوطين | نشر المعرفة وبناء خبرات وطنية متخصصة. |
| الابتكار | دعم تسريع المشاريع والمهام الفضائية. |
من جانبه، شدد طلال حميد بالهول الفلاسي على أن هذه الخطوة تعزز تكامل الجهود الوطنية لضمان استمرارية المشاريع الفضائية الطموحة. كما أكد سالم حميد المري، مدير عام المركز، على التزامهم التام بترجمة التوجهات الحكومية إلى برامج عملية؛ حيث تهدف استراتيجية الإمارات لقطاع الفضاء إلى تمكين الجيل الجديد من الباحثين والمهندسين ليكونوا في مقدمة صُنّاع التغيير.
إن العمل الجاد والمستمر الذي يقوم به مركز محمد بن راشد للفضاء يجسد ثقة القيادة الرشيدة. ومع انطلاق هذه المرحلة الجديدة، تواصل دولة الإمارات تعزيز بنيتها التحتية العلمية، لتثبت للعالم أجمع أن طموحاتها لا تعرف حدوداً، وأنها ماضية بخطوات واثقة نحو ريادة استكشاف الفضاء والمساهمة الفاعلة في تقدم البشرية ورفاهيتها.



تعليقات