محسن صالح: عمري ما أفشيت أسرار الأهلي.. مش مستعد أخسر الخطيب
أثار محسن صالح، رئيس لجنة التخطيط السابق بالنادي الأهلي، جدلاً واسعًا بتصريحاته الأخيرة التي كشفت كواليس مثيرة حول ملفات النادي الفنية والإدارية. وتصدرت أحاديثه منصات التواصل الاجتماعي، خاصة فيما يتعلق بملف المهاجم أنتوني موديست، حيث أكد أن إدارة القلعة الحمراء كانت حريصة على حماية مصلحة الفريق، رافضة الخوض في أسرار الأهلي أو التسبب في أي زعزعة لاستقرار المنظومة الكروية.
خفايا رحيل موديست
أوضح صالح خلال ظهوره الإعلامي، أن المدرب مارسيل كولر أبدى تمسكاً بموديست في فترات سابقة، لكن الأمور تغيرت بفضل قرار حاسم من محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي. وأشار إلى أن العقد كان يحتوي على بند يتيح التمديد التلقائي بعدد معين من المشاركات، وهو ما ووجه برفض قاطع من الإدارة التي قررت إنهاء التجربة لضمان مصلحة الفريق بعيداً عن الشروط التعاقدية.
| الملف | موقف الإدارة |
|---|---|
| أنتوني موديست | رفض التمديد وعدم تفعيل الشرط |
| أسرار النادي | التمسك بالسرية الكاملة |
مبادئ العمل داخل القلعة الحمراء
شدد محسن صالح على مبادئه في العمل الإداري، مؤكداً التزامه التام بعدم إفشاء كواليس الغرف المغلقة. وقد حدد مجموعة من الثوابت التي اتبعها خلال عمله في لجنة التخطيط، والتي يمكن تلخيصها في النقاط التالية:
- الحفاظ التام على خصوصية القرارات الإدارية.
- تقديم الآراء الفنية بمهنية وموضوعية بعيداً عن الصراعات.
- دعم الاستقرار المؤسسي للنادي فوق أي اعتبارات شخصية.
- إعلاء قيمة الولاء للكيان والرموز الرياضية.
وأكد صالح أنه ليس على استعداد لخسارة قيمته أو علاقته بالخطيب من أجل أزمات مؤقتة أو نتائج مباريات لا تعبر عن تاريخ النادي. وأرسل رسالة واضحة للمشجعين بأن الدعم هو الأساس، لا سيما أن نجاح منظومة العمل بالأهلي يعتمد على التكاتف والتقدير المتبادل بين أطرافها. وأضاف أنه يفضل دوماً الانحياز لمصلحة الاستقرار على حساب أي خلافات قد تظهر على السطح نتيجة خسارة بطولة واحدة، معتبراً أن أسرار الأهلي أمانة لا يمكن التفريط فيها بأي حال من الأحوال. إن هذه المواقف تعكس نضجاً إدارياً وحرصاً على الحفاظ على إرث المؤسسة، مؤكداً استمراره في دعم المسيرة بكل إخلاص.



تعليقات