لقاء سعودي – كندي بشأن التحديات الإقليمية واعتداءات إيران على المملكة

لقاء سعودي – كندي بشأن التحديات الإقليمية واعتداءات إيران على المملكة

استقبل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في ديوان الوزارة بالرياض، نظيرته الكندية أنيتا أناند، في لقاء دبلوماسي رفيع لبحث سبل تعزيز العلاقات السعودية الكندية. تركزت المباحثات على ملفات حيوية تتعلق بالاستقرار الإقليمي، حيث استعرض الطرفان التحديات الراهنة في المنطقة، مع التوقف عند السلوك الإيراني الذي يؤثر بشكل مباشر على السلم والأمن الدوليين وأمن الممرات المائية.

تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي

أدان الجانبان الممارسات الإيرانية المزعزعة للاستقرار، بما في ذلك الاعتداءات المتكررة التي تطال أمن المملكة ودول الخليج. وطالبا بضرورة التزام طهران بالقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، مع وقف دعم وتمويل الميليشيات المسلحة في الدول العربية. وفي المقابل، أعربت الوزيرة أناند عن تضامن كندا الكامل مع السعودية، مشددة على أهمية التعاون في مجالات حماية المدنيين وأمن الطاقة والبنية التحتية الحيوية.

اقرأ أيضاً
مدينة برجيل الطبية تفتتح مركز أورام الجهاز العصبي بالتعاون مع معهد برجيل للأورام.

مدينة برجيل الطبية تفتتح مركز أورام الجهاز العصبي بالتعاون مع معهد برجيل للأورام.

مجال التعاون تفاصيل الشراكة
الاقتصاد تنمية التبادل التجاري وتعزيز الاستثمارات
التكنولوجيا التعاون في الذكاء الاصطناعي والفضاء
التعليم انعقاد المنتدى الثاني للشراكة التعليمية

آفاق الشراكة الاستراتيجية

تستند الروابط بين البلدين إلى تاريخ ممتد لأكثر من خمسة عقود من المصالح المشتركة. وقد أثمر هذا المسار عن شراكات اقتصادية متينة، حيث بلغ حجم التبادل التجاري خلال العام المنصرم أكثر من 12 مليار ريال سعودي. كما تشمل أجندة العمل المشترك عدة قطاعات حيوية تشهد نمواً مستمراً، منها:

شاهد أيضاً
تطبيق المواقف المدفوعة في القطاعات التجارية بمدينة محمد بن زايد بدءاً من 6 أبريل

تطبيق المواقف المدفوعة في القطاعات التجارية بمدينة محمد بن زايد بدءاً من 6 أبريل

  • الصناعات الدوائية والتقنيات الطبية المتقدمة.
  • تطوير قطاع التعدين وفق رؤية المملكة الطموحة.
  • تنمية الاستثمارات المتبادلة وتسهيل اتفاقيات حماية رؤوس الأموال.
  • تنشيط القطاع السياحي وتبادل الخبرات المهنية.

اتفق الوزيران على أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لخفض التوترات في المنطقة. كما رحبا بالخطوات العملية التي تم اتخاذها مؤخراً، مثل تشكيل مجلس الأعمال السعودي الكندي، والمفاوضات الجارية لحماية الاستثمارات الأجنبية. إن هذه الشراكة الشاملة لا تخدم المصالح الوطنية للبلدين فحسب، بل تُعد ركيزة أساسية لتحقيق تطلعات النمو الاقتصادي، وضمان استدامة الأمن الإقليمي، وإرساء دعائم السلام الدولي. وتعد هذه الزيارة خطوة جديدة في مسار تكامل الرؤى بين الرياض وأوتاوا.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا